1021 - (إن الله له ملك السموات والأرض يحي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال إن الله له ملك السماوات والأرض له وحده سبحانه وتعالى كما قال في الآية الأخرى قل اللهم مالك الملك وحده ثم يعطي ملكاً يسيراً لبعض عبيده تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير الملك لبعض الخلق ولكنه ملك ناقص ذاهب بينما ملك الله تبارك وتعه هو الملك التام وهو المالك الملك صاحب الملكوت سبحانه وتعالى ولذا قال هنا إن الله له أي وحده ملك السماوات والأرض الناس ماذا يملكون يملك قصراً يملك قرية يملك دولة يملك قارة ثم ماذا ما وصل هذا أعظم ما قيل في ملوك الدنيا إنهم أربعة ملكوا كثيراً من هذه الأرض لكن الله مالك السماوات والأرض وهو الذي ملكهم سبحانه وتعالى وفرق عظيم بين ملك أخذ ثم يذهب ملك ناقص وبين ملك كامل لله وحده سبحانه وتعالى قال يحيي ويميت وحده كذلك وأما تلك الدعوة الكاذبة الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قالها كذباً وزوراً وبهتاناً هو لا يحيي ولا يميت ولذلك الله تبارك وتعالى تحدى الخلق كلهم قال فليخلقوا حبة حبة ليس نفساً ليس حبة فليخلقوا حبة فليخلقوا شعيرة لا يمكنهم أبداً فكيف هذا يأتي ويدعي يقول أنا أحيي وأميت كذاب ولكن ملك من ملوك الدنيا الجبابرة له أن يدعي أي دعوة من سيحاسبه في هذه الدنيا لكن يحاسبه الله على مثل هذه الكلمات الفاجرة عندما يقول أنا أحيي وأميت وقد نقل أنه قال أنه يأتي برجل حكم عليه بالموت فيتركه فيكون هذا أحياه لأنه كان سيموت ويأتي إلى رجل حيف يقتله فيقول أماته مع أن المعروف أن هذا قتل وليس بموت وقبض الروح قبض الروح لله وحده سبحانه وتعالى لا يملكه أحد أبداً على كل حال تسلط الناس على البدن وليس على الروح وتسلط الله على الروح والبدن سبحانه وتعالى قال يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير أبداً إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون هو الذي يملك النفع والضر وحده سبحانه وتعالى إذا أراد بأحد نفعاً لن يمنعه أحد وإن أراد بأحد ضر لم يمنعه أحد سبحانه وتعالى أبداً بيده وحده النفع والضر أما الناس فلا يملكون شيئاً أبداً