1019 - الشك و سوء الظن برحمة الله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهذا من عدله وحكمته ورحمته سبحانه وتعالى لا يظلم ربك أحدا سبحانه وتعالى وهو كما قال الله تبارك وتعالى وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم
وآمنتم الله يريد لنا الخير سبحانه وتعالى ولا يريد لنا الشر ما يريد أن يضلنا بل يريد أن يهدينا والله يحب يريد الله ليبين لكم ويحب الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم لكن
الناس أنفسهم هم الذين يضلون هم الذين يعاندون ويكابرون وإذلك الله تبارك وتعالى في هذه الآية يقول وما كان أي لا يمكن ولا يحدث وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم أي بين لهم ووضح لهم
الأمور حتى يبين لهم ما يتقون أي يبين لهم أنه هناك جنة ونار دخل الجنة ومن عصى دخل النار وأنه سيعاقب من عصاه وسيثيب من أطاعه حتى يبين لهم ما يتقون أي ما يتقون به العذاب وما يتقون به
الخزي والعار في الدنيا والآخرة وهذا من كمال عدله ومن كمال حكمته سبحانه وتعالى ولذلك ختمها بقوله إن الله بكل شيء عليم أي من المهتدين وغير المهتدين والذين بيّن لهم والذين لم يبين لهم
لا يظلم ربك أحدا ولذا لا يشكل أحد في قضية هناك أناس لم يبلغهم الدين هناك أناس في مجاهل أفريقيا هناك أناس في مجاهل أمريكا الجنوبية هناك أناس لم يعلموا الدين الصحيح لن يظلم ربك أحد
أنتهى الأمر لست بأرحمة من الله أرحم أحد هو الله سبحانه وتعالى وإذا نقل عن حماد بن سلم الإمام رحمه الله سبحانه وتعالى يقول والله لو خيرت يوم القيامة بين أن يحاسبني الله أو يحاسبني
أمي وأبي لخترت أن يحاسبني الله فهو أرحم بي من أمي وأبي فلست بأرحم بهؤلاء من الله سبحانه وتعالى أنت تظلم والله لا يظلم تقال دره سبحانه وتعالى ولا يظلم ربك أحدا جل في علاه لا أعلم
بما في قلوب العالمين من الصدق والكذب من الخير والشر ومن الطاعة والمعصية والإيمان والنفاق وغير ذلك وإذا قال إن الله بكل شيء عليم لا تخفى عليه خافية يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
سبحانه وتعالى