969 - أوصاف المؤمنين في سورة التوبة التي يتمناها كل مسلم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ذكر تسعة أوصاف للمؤمنين أنهم تائبون والتائب هو الأواب الذي كلما أخطأ تاب هذا المقصود بالتائبين أنهم دائم التوبة دائم تواب رجاع إلى الله تبارك وتعالى كلما أخطأ تاب سواء من كبيرة من
صغيرة يتوب إلى الله تبارك وتعالى ويندم على ما وقع منه فهو تواب رجاع إلى الله تبارك وتعالى والعبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة هؤلاء عابدون يأتون بهذه
الأفعال وهذه الأقوال التي يحبها الله تبارك وتأسع وكان ظاهرة بالجوارح أو باطنة في القلب عابدون لله تبارك منكبون على العبادة يبحثون عن ما يحبه الله فيفعلونه وعن ما يكرهه الله
فيبتعدون عنه والحامدون هم كثير الحمد يحمدون الله في السراء والضراء ذكروا الله دائما على لسانهم الثناء وتمجيد لله تبارك وتعالى حامدون لله دائما على كل ما يأتيهم من الله تبارك وتعالى
السائحون والسائحون ذكر لها أهل العلم أكثر من معنى فقالوا السائحون هم الصائمون وهذا هو المشهور وقال آخرون بل السائحون هم الذين يسيحون في الأرض يطلبون العلم أو يدعون إلى الله تبارك
وتعالى وقال آخرون السائحون هم الذين يجاهدون في سبيل الله يخرجون إلى ديار الله تبارك وتعالى يجاهدون بألسنتهم وأقلامهم واكتاباتهم وغير ذلك وهو إذا سكب الماء ثم لم يكن له مجرى يخص
فيسيح في الأرض ينتشر فهكذا هم السائحون إما طلاب العلم وإما الصائمون وإما المتفكرون ويتفكرون في خلق السماوات والأرض يتفكرون في حبهم لله تبارك وتعالى وشوقهم إليه جل وعلا سائحون
بأفكارهم وذكر بعض أهل العلم أنه قام يصلي من الليل فجاء إلى القدح الذي فيه الماء ليتوضأ ليغرف فيه فأمسك القدح كما يقول من أذنه للعروة عروة القدح فلما أمسكها حتى يغرف بها الماء
ويتوضأ أمسك بالقدح ثم ظل في مكانه وظل ممسكا بالقدح إلى أن أذن عليه الفجر لا صلى الليل ولا شيء فلما قيل له ما لك ظل ممسكا قال أمسكت بالقدح من أذنه فتذكرت قول الله تبارك وتعالى إذ
الأغلال في عناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم فبدأت أتفكر في الآية وأقول كيف النجاة كيف النجاة من أن يقع هذا الأرض هذه سياحة تدبر تفكر بآيات الله تبارك وتعالى شغله عن قيام الليل هو
خير عظيم الذي كان فيه ويتفكرون في خلق السماوات والأرض هذا باطل فهذه كلها تدخل في السياحة في الأرض وليست السياحة الحين اللي يسميها الناس هذه في اللغة يروح يتمشي يكرهه أهل العلم هذه
التمشي وكذا وهذا مفروض يكون وقته أثمن من ذلك لكن على كل حال المبدوحون هنا السائحون المشهور أنهم الصائمون وقيل طلاب العلم وقيل الذين يتفكرون في خلق الله تبارك وتعالى هذا أخذهم في
السياحة وفي الحديث إن لله ملائكة سياحين يبلغون عن أمة السلام يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الراكعون الساجدون أي المكثيرون من الصلاة والركوع والسجود من أهم أركان الصلاة فهم
راكعون ساجدون أي مكثيرون من الصلاة سواء الفراغ أو النوافل الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر أي يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال بعض أهل العلم هذا هو الركن السادس من أركان الإسلام لهذه الدرجة قالوا إذا كانت أركان الإسلام خمسة شهادتان وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فالأمر والنوافل عن
المنكر الركن السادس لأهميته لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه فبين أنهم لعنوا لهذا السبب فالأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر من صفات المؤمنين قال والحافظون لحدود الله لا يقعون في حدود الله تبارك وتعالى يتجنبونها حافظون لحدود الله لا يقدمون على الحرام يبتعدون عن الحرام كله