983 - ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا موعدة وعدها إياه...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه طبعا هنا ما كان النبي هذا خبر بمعنى النهي متضمن للنهي أي لا يتفعل ذلك ثم نبه إلى أمر قال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعداية لا
تتعلقوا باستغفار إبراهيم لأبيه انتبهوا يحذر الله تبارك وتعالى لأن إبراهيم ماذا قال لأبيه لأستغفرن لك وهجرني مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه هو الغفور الرحيم قال سلام عليك
سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفية واعتزلكم وما تدعون من دون الله وفي الآية الأخرى واغفر لأبيه إنه كان من الضالين فدعا إبراهيم لأبيه يقول الله تبارك وتعالى لا تتبع إبراهيم في هذا إلا
قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أنلك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير قل هذه لا تتبع فيها إبراهيم لماذا لأن إبراهيم عليه السلام لما نهاه الله انتهى
وإذاك يقول الله تبارك وتعالى وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه لأستغفرن لك فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إبراهيم في النهاية تبرأ من أبيه في البداية نعم كان
يستغفر له لما جاءه الأمر من الله تبرأ منه وقد جاء في البخاري وغيره أن والد إبراهيم آذر يلقى إبراهيم يوم القيامة وعلى آذر قتره وغبره فيقول إبراهيم لما يرى أباه بهذه الحالة الرثة
السيئة ترهقهم قتره قال يا أبتي ألم أنهك أن تعصيني أنا قلت لك في الدنيا لا تعصني قال فالآن لا أعصيك الآن قال الآن لا أعصيك الآن يوم القيامة يقول لا أعصيك فيقول إبراهيم يا ربي لقد
وعدتني أن لا تخزيني يوم القيامة وأي خزي أخزى من أبي الأبعد يعني هذا فقال الله تباركنا لإبراهيم إني حرمت الجنة على الكافرين
ثم يقال يقول الله لإبراهيم يا إبراهيم انظر تحت قدميك فينظر فإذا أبوه قد تحول إلى ذيخ مضمخ بالدماء ضبع ذيخ ذكر ضبع حول الله شكل والده إلى ضبع كله دم مسألة خطيرة يا جماعة توحيد توحيد
ضيعه كفره ضيعه وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة هذه التي ضيعته يا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصية يا أبتي إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان
وليا قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لإن لم تنتهي لأرجمنك وهجرني مليا هذا الذي أوصله إلى هذه الحالة فالإنسان الذي تدبر الأمر أمر خطير جدا جدا جدا المسألة جنة أو نار إما إلى جنة
أو إلى نار تصوروا كيف حصل لوالدي إبراهيم تحول إلى ضبع ملطخ بالدماء ثم أخذ من أقدامه وألقي في نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها قال إن إبراهيم لأواه حليم أواه كثير الدعاء كثير التضرع
كثير الخوف من الله تبارك وتعالى حليم أي ثابت الجائش قليل الكلام يفكر بالأمر قبل أن يتخذ القرار هكذا كان إبراهيم فيما وصفه الله تبارك وتعالى به أما بالنسبة للقراءات عندنا ما كان
للنبي والذين آمنوا وما كان للنبي والذين آمنوا وكذا قال الله تبارك وتعالى إبراهيم وما كان سفر إبراهيم فيها قراءتان إبراهيم وإبراهام وقلنا يقتلون ويقتلون أيضا جاءت بي يقتلون ويقتلون
والقرآن فيها قراءتان في التوراة والإنجيل والقرآن أي والقرآن قراءة أيضا قدر والقرآن هذه تقريبا القراءات التي مرت علينا في هذه الآيات والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته