982 - هل يجوز الاستغفار للوالدين إذا كانوا كفاراً؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله سبحانه وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربه ولو كانوا أولي قربه لأن الله تبارك وتعالى يقول لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر
يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أبداً هذا هو الولاء والبراء هذا الحب في الله والبغض في الله التي للأسف يعني ضعفت عند بعض المشرمين اليوم
وهي قضية أنني عبد لله أحب ما يحب وأكره ما يكره سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يقول ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربه من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب
الجحيم ثم قال وما كان استغفار إبراهيم طبعاً هنا ما كان النبي هذا خبر بمعنى النهي متضمن للنهي أي لا تفعل ذلك ثم نبه إلى أمر قال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعداية لا
تتعلقوا باستغفار إبراهيم لأبيه انتبهوا يحذر الله تبارك وتعالى لأن إبراهيم ماذا قال لأبيه لأستغفرن لك لما قال أبوه وهجرني مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربي قال سلام عليك سأستغفر لك
ربي إنه كان بي حفية واعتزلكم وما تدعون من دون الله وفي الآية الأخرى واغفر لأبي إنه كان من الضالين فدعا إبراهيم لأبيه يقول الله تبارك وتعالى لا تتبع إبراهيم في هذا إلا قول إبراهيم
لأبيه لا استغفرن لك وما أنلك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير يقول هذه لا تتبع فيها إبراهيم لماذا لأن إبراهيم عليه السلام لما نهاه الله انتهى وإذاك يقول
الله تبارك وتعالى وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه لا استغفرن لك فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه يعني إبراهيم في النهاية تبرأ من أبيه في البداية نعم كان
يستغفر له جاءه الأمر من الله تبرأ منه