981 - قصّة وفاة أبي طالب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لما مرض أبو طالب ومعروف أبو طالب اللي هو عبد منافي بن عبد المطلب كان قد نصر النبي صلى الله عليه وسلم ورباه ودفع عنه وخرج معه إلى الشعب يعني نصرته للنبي صلى الله عليه وسلم ظاهرة جداً لكن لم يقدر أن يسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصاً جداً على إيمانه فجاءه وهو على فراش الموت وقال له يا عبد قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان موجوداً معه في الوقت نفسه أبو جهل عمرو بن هشام وعبد الله بن أبي أمية المخزومي وعبد الله بن أبي أمية هذا أخو أم سلمة أم المؤمنين أخوها وكان مشركين فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لي أبي طالب قل لا إله إلا الله وأبو جهل وعبد الله بن أبي أمية أتترك ملة عبد المطلب؟ وهو ساكت فيعيد النبي تصوروا الآن حال أبي طالب النبي عن يمينه وهذان عن شماله النبي يقول له قل لا إله إلا الله وهذان يقول عن له أتترك ملة عبد المطلب؟ أتترك ملة آبائك؟ يقول المسيب بن حزن راوي هذه القصة يقول فما زال به وما زال النبي به حتى كان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب أبى أن يقول لا إله إلا الله رفضها سبحان الله ثم مات على هذه الحالة فحزن النبي صلى الله عليه وسلم حزنا شديدا فقال بعضهم فنزل قول الله تبارك وتعالى النبي قال بعد ذلك لا أستغفرن لك ما لم أنهى عن ذلك يقول لأبي طالب بعد أن مات فقال الله تبارك وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا المشركين أبدا وفيه نزل إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الآية التي نزلت في هذه الحادثة هي التي في القصص إنك لا تهدي من أحببت من أحببت هدايته أو من أحببته لقرابته إنك لا تهدي من أحببت أما هذه الآية فلا لأن هذه في سورة التوبة وسورة التوبة من آخر ما نزل في المدينة وأبو طالب توفي في مكة تقريبا بين نزول هذه السورة سورة التوبة وبين وفاة أبي طالب أكثر من 12 سنة فلا يمكن أن تكون هذه الآية نزلت في موضوع أبي طالب لكن يصدق عليها حاله يصدق عليها حاله فمات أبو طالب على تلك الحال والله المستعان وإذاك لما مات أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عنده لما يائس من ذلك خرج ثم جاءه علي بعد ذلك رضي الله عنه وقد توفي أبو طالب أبوه أبو علي فقال علي للنبي صلى الله عليه وسلم لقد مات عمك الشيخ الضال يعني أبا طالب لقد مات عمك الشيخ الضال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فواره بالتراب فقال يا رسول الله إنه مات مشركا قال اذهب فواره بالتراب ثم اغتسل فذهب علي ودفن عمه والده عفوا ثم اغتسل ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم