980 - (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربان من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم هذه الآية ذكر بعض أهل العلم أنها نزلت في عم النبي صلى
الله عليه وسلم أبي طالب لما مرض أبو طالب ومعروف أبو طالب اللي هو عبد منافي بن عبد المطلب كان قد نصر النبي صلى الله عليه وسلم ورباه ودفع عنه وخرج معه إلى الشعب يعني نصرته للنبي صلى
الله عليه وسلم ظاهرة جدا لكن لم يقدر أن يسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا جدا على إيمانه فجاءه وهو على فراش الموت وقال له يا عبد قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله
وكان موجودا معه في الوقت نفسه وعبد الله بن أبي أمية هذا أخو أم سلمة أم المؤمنين أخوها وكان مشركين فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لي أبي طالب قل لا إله إلا الله وأبو جهل وعبد الله
بن أبي أمية يقولان له أتترك ملة آبائك؟
أتترك ملة عبد المطلب؟
وهو ساكت فيعيد النبي تصوروا الآن حال أبي طالب يعني عني شماله النبي يقول له قل لا إله إلا الله وهذا يقول عن له أتترك ملة عبد المطلب؟
أتترك ملة آبائك؟
يقول المسيب بن حزن راوي هذه القصة يقول فما زال به وما زال النبي به حتى كان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب أبأني قل لا إله إلا الله رفضها سبحان الله ثم مات على هذه الحالة فحزن
النبي صلى الله عليه وسلم حزنا شديدا فقال بعضهم فنزل قول الله تبارك وتعالى أن النبي قال بعد ذلك لا أستغفرن لك ما لم أنهى عن ذلك يقول لأبي طالب بعد أن مات فقال الله تبارك وتعالى ما
كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا المشركين أبدا وفيه نزل إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الآية التي نزلت في هذه الحادثة قصص إنك
لا تهدي من أحبب من أحببت هدايته أو من أحببته لقرابته إنك لا تهدي من أحبب أما هذه الآية فلا لأن هذه في سورة التوبة وسورة التوبة من آخر ما نزل في المدينة وأبو طالب توفي في مكة يعني
تقريبا بين نزول هذه السورة سورة التوبة وبين وفاة أبي طالب أكثر من 12 سنة في موضوع أبي طالب لكن يصدق عليها حاله يصدق عليها حاله فمات أبو طالب على تلك الحال والله المستعان وإذاك لما
مات أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عنده لما يأس من ذلك خرج ثم جاءه علي بعد ذلك رضي الله عنه وقد توفي أبو طالب أبوه أبو علي فقال علي للنبي صلى الله عليه وسلم لقد مات عمك
الشيخ الضال يعني أبا طالب قد مات عمك الشيخ الضال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فواره بالتراب فقال يا رسول الله إنه مات مشركا قال اذهب فواره بالتراب ثم اغتسل فذهب علي ودفن
عمه أو والده عفوا ثم اغتسل ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربة ولو كانوا أولي قربة لأن الله
تبارك وتعالى يقول لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أبدا هذا هو الولاء والبراء هذا الحب في الله
والبغض في الله هذه العقيدة التي للأسف ضعفت عند بعض المسلمين اليوم وهي قضية أنني عبد لله أحب ما يحب وأكره ما يكره سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يقول ما كان للنبي والذين آمنوا أن
يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربة من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم