966 - تفسير قوله تعالى ( فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم ختم فقال فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به افرحوا بهذه الصفقة بهذا البيع فاستبشروا ببيعكم أعطيتم الله أنفسكم وأموالكم التي وهبكم إياها وأعطاكم في مقابلها الجنة سبحانه وتعالى فاستبشروا افرحوا من البشارة والبشارة هو الخبر السار الذي يتغير له لون البشرة أساريره منفتحة تقول له بشر وتأتي البشارة أيضا لأي خبر يعني مفاجئ يتغير له لون البشرة وذلك يقول أبشرهم بعذاب أليم ولكن كثر استخدام البشارة على الخبر الطيب فيقول الله تبارك وفاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم نجد هنا أن الله تبارك وتعالى ذكر أربعة أمور الأول أن الله تبارك وتعالى عقد صفقة بينه وبين المؤمنين وهي أنفسكم وأموالكم مقابل الجنة هذه الصفقة التي عرضها عليهم ثم بيّن لهم أن هذه الصفقة ليست جديدة موجودة في التوراة والإنجيل وموجودة الآن في القرآن الأمر الثالث بيّن لهم أن هذا وعد منه وعندما ينسب الوعد إلى الله ولا يخلف الله وعده ومن أوفى بعهده من الله تطمئن نفسك فأخبرك بأنه ومن أوفى من الله بوعده لا أحد ثم ختم هذا كله سبحانه وتعالى بدعوتك إلى الفرح والسرور والانبساط فقال فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به فإذا كان الأمر كذلك فالإنسان يعني يفرح بهذا الأمر حقيقة ويرجو ما عند الله جل فعله