965 - تفسير قوله تعالى ( وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال وعداً عليه حقاً وعد على من؟ على الله سبحانه وتعالى وعداً على الذي لا يخلف الميعاد ومن أوفى بعهده من الله سبحانه وتعالى يقول هذا وعد علي حق سبحانه وتعالى ثم ماذا؟ في التوراة والإنجيل والقرآن يعني وعدت بهذا في التوراة ووعدت بهذا في الإنجيل ووعدت بهذا في القرآن يعني التوراة والإنجيل والقرآن كلها كتب الله كلام الله سبحانه وتعالى وعد فيها بهذا الأمر سبحانه وتعالى وفي سفر التثنية إشارة إلى هذا إشارة إلى الجهاد ولذلك ليس فيه أنه اشترى منهم أنفساً ومالهم فإما أن يكون هذا من المحرف وإما أن يكون هذا في وصف المؤمنين الذين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كمثل قول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركع السجد يبتغون فضلاً من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجد ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه فإما أن يكون الذي في التوراة والإنجيل وصف لمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإما أن يكون في التوراة والإنجيل فأنا في ذلك الوقت مع الأنبياء الذين كانوا يجاهدون كما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام ويوشع وسليمان عليهم أفضل الصلاة وتم التسليم ومحمد صلى الله عليه وسلم