961 - لماذا ذهبت عقول أكثر المسلمين في عصرنا؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وفي بيعة العقب لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الأنصار بايعهم على أن يحموه وأن ينصروه وأن يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم وأموالهم وأزرهم فقالوا يا رسول الله وماذا لنا هذا لك أن نمنعك أن ننصرك أن ندفع عنك فماذا لنا إذا فعلنا ذلك قال لكم الجنة قالوا رضينا لا نقيل ولا نستقيم يعني لا نتراجع عن هذه البيعة ربح البيع يا رسول الله يقولوا الله ربح البيع لأنهم عقلاء لأنهم عقلاء بينما أكثر المسلمين اليوم غير عقلاء لتعلقهم بهذه الدنيا العقلاء هم الذين باعوا الرخيص مقابل الثقيل الثمين باعوا الرخيص ما هي النفس ما هو المال يذهب المال تذهب النفس مقابل الجنة أما المغبون الخاسر هو الذي يتعلق بهذه الدنيا بعجرها وبجرها وغثها وتنقصها دنيا قبيحة سيئة منغصة دنية قالوا وما سميت الدنيا إلا لدناءتها فالعاقل لا يتعلق بهذه الدنيا العاقل يتعلق بالآخرة ليس فقط يزهدنا في هذه الدنيا بل يعطينا ثمنا عاليا كمن يشتري منك اليوم بيتك وهو يعدل مئة ألف يشتريه منك بخمسة ملايين تقول أنا أتعلق بهذا البيت أو أخذ الخمسة ملايين وأنت بحاجة لها وشتان بين الملايين وبين الجنة فالله سبحانه وتعالى يشتري من المؤمنين هذه الأنفس وهذه الأموال مقابل جنات النعيم جنات الخلد يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم ويشبه هذا ما نراه اليوم من من؟ يبيع آخرته لأجل لعاعة من الدنيا يكذب يسرق يغش يخون لأجل دنيا والأقبح منه من يبيع آخرته في سبيل دنيا غيره فيضيع آخرته وليس له من الدنيا نصيب لأجل آخر ينال نصيبا من الدنيا وليس له أيضا في الآخرة من نصيب والعياذ بالله واضحا أحيانا خاصة في مجال العمل خاصة في الوزارات والجهات الحكومية وكذا يقول لا تداوم خلاص أنا عطيتك جازة لا تداوم خلاص اليوم لا تجي بكرة لا تجي لا تحضر روح يدرس بره ونسجلك حاضر وانا كذا باع آخرته بدنيا غيره فاستفاد غيره من هذه الدنيا وخسر هو والآخر الأجر عند الله في الآخرة مجرم مستحق للعقوبة خائن لعمله الذي وكل به وهو يرى أنه قد أحسن لهذا الرجل لا والله ما أحسن بل أساء لنفسه ولمن أعطاه هذه الرخصة الكاذبة بل هو غش في العمل والله المستعان