539- ذِكْرُ الله تعالى يكون بالقلب واللسان والجوارح - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فاذكروني الذكر الأصل فيه أنه ذكر القلب هذا هو الأصل ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا فالأصل في الذكر أنه ذكر القلب واللسان كذلك يذكر والجوارح تذكر الله تبارك وتعالى ولكن الأصل في الذكر أنه ذكر القلب عمل القلب من الإخبار والتقوى والتوكل والمحبة والرجاء والخوف كل هذه من أعمال القلوب من ذكر القلب بالأعمال إلى الله تبارك وتعالى وإذا قال الله تعالى في الحديث القدسي إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر الله كمثل الحي والميت إلى هذه الدرجة وذكر القلب بالتفكر بآيات الله تبارك وتعالى والتدبر والإخبات والتقوى والتوكل والاستعانة والمحبة والرجاء والخوف كل هذا من ذكر القلب وأما ذكر الله تبارك وتعالى باللسان والتسبيح والتهليل والتكبير والقول لا إله إلا الله التهليل والاسترجاع هذا كله من ذكري اللسان وذكر الجوارح بأن تستخدم في طاعة الله تبارك وتعالى أن يذكر فلا ينسى وأن يطاع فلا يعصى وأن يشكر فلا يكفر هذا من ذكر الله سبحانه وتعالى جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول كثورة علي شرائع الإسلام فدلني على أمر أتمسك به قال لا يزال لسانك رطبا بذكر الله اذكر الله أكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى فالإنسان يكثر من ذكر الله تبارك وتعالى سواء ذكر القلب الذي هو الأصل أو حتى ذكر اللسان وذكر الجوارح في ذكر لله تبارك وتعالى فإذا كان كذلك الله جل وعلا يقول فاذكروني أذكركم وقال بعضهم اذكروني بطاعتي والتزام أوامري أذكركم بالمغفرة والتوفيق والسداد يعني أعطيكم التزموا فأعطيكم وهذا يسمى الجزاء من جنس العمل فاذكروني أذكركم