926 - ( وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوبوا عليهم آخرون مرجون الثلاثة نحن قلنا سبعة اللي هم مع أبي لبابة تابوا وهناك منافقون والذين هم ظلوا على نفاقهم في ثلاثة ما ربطوا
أنفسهم بالسواري وجلسوا في بيوتهم بعد أن اعترفوا للنبي بما وقع منهم وهم مرارة ابن الربيع وهلال بن أمية وكعب بن مالك هؤلاء مرجون أي مؤخرون وفيها قراءة مرجون مرجون ومرجون يعني أرجاءهم
الله أخرهم الله تبارك وتعالى وذلك تأتي الآية إن شاء الله تعالى وعلى الثلاثة خلفوا خلفوا أي خلف الله التوبة عليهم أخرها لأنهم سيجلسون خمسين يوما بعد مجيء النبي بن تبوك جلسوا خمسين
يوما حتى تب الله عليهم سبحانه وتعالى وآخرون مرجون لأمر الله يعذبهم وإما يتوب عليهم هذه إما وإما ليست للتشكيك كما يقول أهل العلم وإنما هي راجعة المشيئة وعندما يقول إما يعذبهم وإما
يتوب عليهم يعيشون دائما بين الخوف والرجاء يخافون العذاب فيخافون ويرجون التوبة فيزيد الرجاء عندهم فهم بين الخوف والرجاء وهكذا يجب على المؤمن أن يكون دائما بين الخوف والرجاء يرجو
رحمته ويخاف عذابه إما يعذبهم فإن عذبهم فهم مستحقون وإما أن يتوب عليهم فإن تاب عليهم فهذا بفضله سبحانه وتعالى وإذا قال والله عليم حكيم أي عليم بمن يستحق التوبة ومن لا يستحق التوبة
عليم من كان صادقا في تخلفه وعليم من كذب كالمنافقين حكيم في أنه يجعل الأمور في نصابها سبحانه وتعالى ومن حكمته أنه تاب على أولئك وأخرى التوبة على هؤلاء لحكمة عنده سبحانه وتعالى