920 - سرق من غنيمة جيش معاوية رضي الله عنه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ذكر أهل العلم أن رجلاً في عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه خرج في الجهاد وكان قائد الجيش عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فهذا الرجل بعد أن تأتي المعاركة غل والغلول هو سرق من الغنيمة سرق من الغنيمة قبل أن توزع سرق كم؟ سرق مئة دينار وجدها عند شخص من المشركين ميت فأخذها وضعها في جيبه بعد أن تأتي المعاركة وقسمت الغنيمة كما هو معلوم الغنيمة تقسم خمسة أخماس أربعة أخماس اللي هي ثمانون بالمئة على الجيش وخمس الذي هو عشرون بالمئة يذهب إلى بيت المال وبيت المال يقسمه إلى خمسة أخماس لله والرسول للقرباء لليتامة للمساكين لابن السبيل كل قسم أربعة بالمئة فهذا الرجل سرق مئة فلما رجع الجيش وقسمت الغنائم هذا شعر بالندم يعني أخطأ طمع في المال الآن ندم راحت السكرة جدت الفكرة الآن ندمة فماذا يصنع؟ ذهب إلى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد القائد فقال له هذه مئة دينار أنا غللتها أخذتها بغير حق من الغنيمة فاقبلها مني قال لا أقبلها منك كيف والناس قد تفرقوا من أين أجيب الناس الآن؟ لأن هذه المئة ثمانين منها للجيش وعشرون بيئة وعشرون بالمئة لي بيت المال قال وماذا أصنع بها وقد تفرق الناس؟ لتكن عندك حتى تلقى الله بها حتى تلقى الله بها فحزن الرجل فذهب إلى بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم ماذا أفعل؟ فكان جوابهم مثل جواب عبد الرحمن بن خالد بن الوليد خلها عندك وتحملها يوم القيامة فذهب إلى معاوية خليفة أمير المؤمنين وقال له وعطاها المئة قال لا أقبلها منك كيف والناس قد تفرقوا؟ كيف نعطيها الناس الآن؟ بحساب مثل الآن الله الجيش وكذا قال كيف وقد تفرق الناس؟ تحملها يوم القيامة يقول له معاوية فخرج من معاوية يبكي وهذا تأنيب الضمير ضمير حي لكن وقت لما رأى الدنانير هفت النفس عليها فلقي رجلا يقال له عبد الله السكسكي من أهل الشام فقال له من ماذا تبكي؟ قال وقع كيت وكيت ذكر له قال أتطيعني إن أمرتك؟ أتطيعني؟ قال نعم قال أخرج منها عشرين وذهب بها إلى معاوية وقل له هذا نصيب بيت المال ثم الثمانين تصدق بها عن الجيش كله الثمانون يقول تصدق بها عن الجيش كله وقل اللهم إنك تعلم أسماءهم وأماكنهم اللهم تقبلها مني إنك تأخذ الصدقات تقبل التوبة وتأخذ الصدقات إلى معاوية وعطاه عشرين قال ما هذه؟ قال هذه عشرون وهذه ثمانون سأتصدق بها عن الجيش كله وقرأ له الآية ففرح بها معاوية رضي الله قال والله نيتني أنا الذي أفتيتك بهذا لقد أحسن في فتوى فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى يقبل التوبة من عباد لأنه هو التواب الرحيم ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم الله لا يريد عذابنا وإنما يريد أن يغفر لنا سبحانه وتعالى ورحمته سبقت غضبه جل فعله