918 - حديث عظيم عن فضل الصدقة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الله هو الذي يقبل التوبة لا لحاجة فإن الله تبارك وتعالى يقول لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا فلا تضره معصية ولا تنفعه طاعة سبحانه وتعالى وإذلك هنا سبحانه وتعالى يقول اعملوا سيرى الله عفوا ألم يعلموا أن الله ويقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات الله هو الذي يقبلها منا وإكراما سبحانه وتعالى يعني إذا قبلها فقد منى عليهم بالقبول سبحانه وتعالى يقبل التوبة من عباده ويأخذ الصدقات مع أن في الآية الأولى قال للنبي خذ أنت والآن قال يأخذ هو سبحانه وتعالى وهذا الأخذ تشريف تشريف لهذه الصدق سبحانه وتعالى ولذلك جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تصدق أحدكم من كسب طيب أخذها الله بيمينه فيربيها له كما يربي أحدكم فلوة يعني الفرس الصغير حتى يأتي يوم القيام فإذا هي مثل جبل أحد فالله هو الذي يأخذ الصدقات ويقبلها سبحانه وتعالى ولكن أيضا لنعلم أن الله طيب لا يقبل إلا طيبا سبحانه وتعالى وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام أن يستجاب له فالله طيب طيب في ذاته طيب في أقواله طيب في أفعاله طيب في صفاته ولا يقبل إلا طيبا لا يقبل إلا كسبا طيبا سبحانه وتعالى