884 - ربطوا أنفسهم في المساجد حتى يعفو عنهم النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القسم الرابع هم مجموعة من المؤمنين وقعت منهم المعصية أخطأوا تكاسلوا فلم يخرجوا مسلم لكن عصى وهؤلاء قيل عشرة وقيل ثلاثة عشر والله أعلم لكن ثلاثة المعروفون وسيأتي قصتهم كعب المالك
وأصحابه أو صاحبه وقيل سبعة آخرون أو عشر آخرون وهم أبو لبابا وأصحابه لما رجع النبي من تبوك صلى الله عليه وسلم ربطوا أنفسهم في سواري المسجد في السواري هؤلاء العشرة واعترفوا بذنوبهم
قالوا نحن أخطأنا ونستحي أن نواجه النبي صلى الله عليه وسلم فربطوا أنفسهم في سواري المسجد وقالوا والله لا نفك القيد حتى يفكه الرسول صلى الله عليه وسلم فلما بلغ النبي صلى الله عليه
وسلم قالوا له هناك عشرة لم يأتوا معنا فربطوا أنفسهم في سواري المسجد وقالوا والله لا نفك القيد حتى يفكه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أيضا لا أفكه حتى
يأذن الله فتركهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله هذه الآية وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخرا سيئا عسى الله يعفو عنهم ففكهم النبي صلى الله عليه وسلم وهناك ثلاثة
اعترفوا بذنوبهم لكن لم يربطوا أنفسهم بالمسجد وهؤلاء الثلاثة تأتي قصتهم القسم الخامس هم المنافقون الذين لم يكن لهم عذر ولكن أيضا لم يكونوا مؤمنين كانوا منافقين يغفون نفاقهم وجاءوا
يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم أنا كنت مريضا أنا ما عندي فلوس أنا شغلت أنا كذا أنا كذا أنا ما علمت أنا كذا فبدوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم الآن يتكلم الله تبارك وتعالى هنا
في هذه الآية عن المؤمنين قالوا آخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئة أسأل الله أن يعفوا عنهم يقول أبو عثمان النهدي من كبار التابعين يقول هذه أرجى آية يعني يقرأها المؤمن
فلا يأس من رحمة الله تبارك وتعالى فعلى المؤمن أن لا يأس من رحمة الله مهما بلغت ذنوبك مهما قصرت في حق الله تبارك وتعالى عندك عمل صالح وعندك عمل سيئ وهؤلاء خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا
عمل الصالح عندهم هو الإيمان بالله صلاتهم جهادهم نفقاتهم حبهم لله حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم هذه أعمال صالحة وآخر سيئا هذا تخلفهم عن النبي في تبوك صلى الله عليه وسلم فهم خلطوا
هذا بهذا وأكثرنا كذلك يخلط عملا صالحا وآخر سيئا فكلنا نسيء ونحسن ونعصي ونطيع فالقصد أن هؤلاء يقول عنهم الله تبارك وتعالى اعترفوا بذنوبهم والاعتراف بالذنب هذه حسنة أخرى يعني عمل سيئ
مع عمل صالح ثم اعترفوا بالعمل السيئ وتابوا منه خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم وعسى من الله أي وجب وجب خلاص تاب عليهم الله تبارك وتعوي ذلك النبي فك قيدهم صلى الله
عليه وسلم عسى الله أن يتوب عليهم يعني إن الله تاب عليهم لأنه هو الغفور الرحيم سبحانه وتعالى