883 - قصّة مَن تخلّفوا عن غزوة تبوك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك لم يأذن لأحد بالبقاء في تبوك أبداً أن يتعدر عن تبوك أبداً قال الكل يخرج إلى تبوك وكان في قتال الروم صلى الله عليه وسلم بقي في المدينة خمسة أصناف من ليسوا من أهل القتال كالنساء والصبية والشيوخ الكبار والزمنة يعني المشلولين هؤلاء ليسوا من أهل القتال أو العميان والعرج هؤلاء ليسوا من أهل القتال ومنهم القسم الثاني هم المعذورون المرضى الفقراء الذين ليس عندهم ما يحملهم وهؤلاء معذورون القسم الثالث من أمرهم النبي بالبقاء وهم اثنان محمد بن مسلم جعله النبي صلى الله عليه وسلم أميراً على المدينة وعلي بن أبي طالب أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقى مع أهله القسم الثالث الرابع هم مجموعة من المؤمنين وقعت منهم المعصية أخطأوا تكاسلوا فلم يخرجوا مسلم لكن عصى وهؤلاء قيل عشرة وقيل ثلاثة عشر والله أعلم لكن ثلاثة المعروفون وسيأتي قصتهم كعب بن مالك وأصحابه أو صاحبه وقيل سبعة آخرون أو عشر آخرون وهم أبو لبابا وأصحابه هؤلاء لما رجع النبي من تبوك صلى الله عليه وسلم ربطوا أنفسهم في سواري المسجد في السواري هؤلاء العشرة واعترفوا بذنوبهم قالوا نحن أخطأنا ونستحي أن نواجه النبي صلى الله عليه وسلم فربطوا أنفسهم في سواري المسجد وقالوا والله لا نفك القيد حتى يفكه الرسول صلى الله عليه وسلم فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذا قالوا له هناك عشرة ويأتوا معنا وهم حاليا ربطوا أنفسهم في سواري مساجدهم وقالوا والله لا نفك القيد حتى يفكه الرسول يعني يسامحنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أيضا لا أفكه حتى يأذن الله فتركهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله هذه الآية وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا صلى الله عليه وسلم يعفو عنهم ففكهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يربطوا أنفسهم بالمسجد وهؤلاء الثلاثة تأتي قصتهم القسم الخامس هم المنافقون الذين لم يكن لهم عذر ولكن أيضا لم يكونوا مؤمنين كانوا منافقين يغفون نفاقهم وجاءوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم أنا كنت مريضا أنا ما عندي فلوس أنا شغلت أنا كذا أنا كذا أنا ما علمت أنا كذا فبدوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم