882 - ( وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك لم يأذن لأحد بالبقاء في تبوك أبداً أن يتعدر عن تبوك أبداً قال الكل يخرج إلى تبوك
وكان في قتال الروم صلى الله عليه وسلم بقي في المدينة خمسة أصناف والصبية والشيوخ الكبار والزمنة يعني المشلولين هؤلاء ليسوا من أهل القتال أو العميان والعرج هؤلاء ليسوا من أهل القتال
ومنهم القسم الثاني هم المعذورون المرضى الفقراء الذين ليس عندهم ما يحملهم وهؤلاء معذورون القسم الثالث من أمرهم النبي بالبقاء وهم اثنان محمد بن مسلمة جعله النبي صلى الله عليه وسلم
أميراً على المدينة وعلي بن أبي طالب أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقى مع أهله القسم الرابع هم مجموعة من المؤمنين وقعت منهم المعصية أخطأوا تكاثلوا فلم يخرجوا مسلم لكن عصى وهؤلاء
قيل عشرة وقيل ثلاثة عشر والله أعلم لكن ثلاثة المعروفون وسيأتي قصتهم كعب بن مالك وأصحابه أو صاحبه وقيل سبعة آخرون أو عشرة آخرون وهم أبو لبابا وأصحابه هؤلاء لما رجع النبي من تبوك صلى
الله عليه وسلم ربطوا أنفسهم في سواري المسجد في السواري هؤلاء العشرة واعترفوا بذنوبهم قالوا نحن أخطأنا ونستحي أن نواجه النبي صلى الله عليه وسلم فربطوا أنفسهم في سواري المسجد وقالوا
والله لا نفك القيد حتى يفكه الرسول صلى الله عليه وسلم فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذا قالوا له هناك عشرة لم يأتوا معنا وهم حاليا ربطوا أنفسهم في سواري مساجدهم وقالوا والله لا
نفك القيد حتى يفكه الرسول يعني يسامحنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أيضا لا أفكه حتى يأذن الله فتركهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله هذه الآية وآخرون اعترفوا بذنوبهم
خلطوا عملا صالحا وآخرا سيئا ففكهم النبي صلى الله عليه وسلم وهناك ثلاثة اعترفوا بذنوبهم لكن لم يربطوا أنفسهم في المسجد وهؤلاء الثلاثة تأتي قصتهم القسم الخامس هم المنافقون الذين لم
يكن لهم عذر ولكن أيضا لم يكونوا مؤمنين كانوا منافقين يغفون نفاقهم وجاءوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم أنا كنت مريضا أنا ما عندي فلوس أنا شغلت أنا كذا أنا كذا أنا ما علمت أنا
كذا فبدوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم الآن يتكلم الله تبارك وتعالى هنا في هذه الآية عن المؤمنين قال وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخرا سيئا أسأل الله أن يعفوا عنهم
يقول أبو عثمان النهدي من كبار التابعين يقول هذه أرجى آية يعني يقرأها المؤمن فلا يئس من رحمة الله تبارك وتعالى فعلى المؤمن أن لا يئس من رحمة الله مهما بلغت ذنوبك مهما قصرت في حق
الله تبارك وتعالى عندك عمل صالح وعندك عمل سيئ وهؤلاء خلطوا عملا صالحا وآخرا سيئا العمل الصالح عندهم هو الإيمان بالله صلاتهم جهادهم نفقاتهم حبهم لله حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم
هذه عمال صالحة وآخر سيئا هذا تخلفهم عن النبي في تبوك صلى الله عليه وسلم فهم خلطوا هذا بهذا وأكثرنا كذلك يخلطوا عملا صالحا وآخر سيئا نسيء ونحسن ونعصي ونطيع فالقصد أن هؤلاء يقول عنهم
الله تباركات وآخرون اعترفوا بذنوبهم والاعتراف بالذنب هذه حسنة أخرى يعني عمل سيئ ثم اعترفوا بالعمل السيئ وتابوا منه خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم وعسى من الله أي
وجب وجب خلاص تاب عليهم الله تبارك وتعوي ذلك فك قيدهم صلى الله عليه وسلم عسى الله أن يتوب عليهم والله إن الله غفور رحيم يعني إن الله تاب عليهم لأنه هو الغفور الرحيم سبحانه وتعالى