872 - ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار بعض أهل العلم أو إراءة ثانية والسابقون الأولون من المهاجرين يقف والأنصار والذين اتبعهم بإحسان فتكون الأنصار مرفوعة على ابتداء فالسابقون الأولون من المهاجرين متقدمون على غيرهم لأن المهاجرين أفضل من الأنصار والسابقون الأولون على رأسهم العشر المبشرون بالجنة وهذا بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك أبو منصور البغدادي وابن تيمية وغيرهم أن أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بقية الستة وهم طلحة والزبير وعبد الحام بن عوف وأبو عبيدة وسعد الموقاس وسعيد ابن زيد وصحاب بدر وقيل بعدهم أصحاب أحد ثم بعدهم أصحاب بيعة الرضوان فهؤلاء هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار إذا قلنا الأنصار تبع على كسر الأنصار وهي والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار فتكون معطوفة عليها فيكلون من المهاجرين والأنصار وإذا وقفنا على المهاجرين والسابقون الأولون من المهاجرين فيتقدم العشرة وعلى رأس أولا العشرة وبكر الصديق وهذا كلام جميل جدا للحافظ بن كثير حببت أن أنقله لكم رحمه الله تعالى يقول بن كثير رحمه الله تعالى عن قوله جل وعلا رضي الله عنهم ورضوا عنه قال فقد أخبر الله تعالى أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان فيا ويل من أبغضهم أو سبهم وسب بعضهم ولا سيما سيد الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيرهم وأفضلهم أعني الصديق الأكبر والخليفة الأعظم أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويعصونهم ويسبونهم عياذا بالله من ذلك وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن إذ يسبون من رضي الله عنهم وأما أهل السنة فإنهم يترضون عن من رضي الله عنه ويسبون من سبه الله ورسوله ويوالون من يوالي الله ويعادون من يعادي الله وهم متبعون لا مبتدعون ويقتدون ولا يبتدون ولهذا هم حزب الله المفلحون وعباده المؤمنون فهؤلاء الذين يمدحهم الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجئ والأنصار والذين اتبعوهم إحسان راضي الله عنهم والله جل وعلا لا يرضى إلا عن من يعلم أنه يموت على مقتضى الرضا لا يمكن لأن الله لا يرضى إلا عن من يعلم أنه يموت على أصل الرضا فعندما يقول الله تبارك وتعالى لقد رضي الله عنهم خلاص انتهى الأمر فلما يأتي أحد يسبهم أو يطعن في دينهم فهذا مخذول وهو إلى الكفر يقرأ منه إلى الإيمان خاصة إذا سب الصحابة كلهم فهو كافر مرتد عن دين الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان أي الذين اتبعوهم بإحسان أي لازموا الإحسان أما إذا لم يحسنوا فهؤلاء ليسوا بتابعين بإحسان وليس المقصود بالتابعين لهم بإحسان اللي هو التابع الذي رأى الصحابة أو التقى بالصحابة لا وإنما المقصود بالتابعين لهم بإحسان إلى يوم القيامة فندخل نحن فيه نسأل الله نجعلنا كذلك سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى الفي سبحانه وتعالى قال للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنسي فأولئك هم المفلحون والذين جاءوا من بعدهم فيدخل في هذا التابعون ومن تبعهم إلى يوم القيامة والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم فنحن كذلك نقول ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان من المهاجر والأنصار ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم وقال رضي الله عنهم ورضوا عنه وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار وفي قراءة تجري من تحتها الأنهار والمقصود بأن تجري من تحتها أو تجري تحتها أي تحت أشجارها ومنازلهم وقصورهم في الجنة قال خالدين فيها أبدا أي لا يبغون عنها حولا خلود في هذه الجنات ذلك الفوز العظيم أي الذي أثابهم الله تبارك وتعالى به جل في علا