868 - ( ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال جل وعلا ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر هذه المجموعة الثانية وهم مؤمنون من الأعراب فلا يخلو مجتمع من أن يكون فيه الطيب وفيه الردي فيه المؤمن وفيه الكافر أو المنافع فالله جل وعلا لما قال الأعراب أشد كفرا ونفاقا أي من أهل الحاضر رجع وقال ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر هناك أعراب مؤمنون أتقياء ويتخذ ما ينفق قربات عند الله يعني يتقرب إلى الله بهذه النفقة هناك يرى أنها مغرم أتاوة تأخذ عليه بينما هذا يرى أنه يتقرب إلى الله تبارك وتعالى بهذه الصدقات التي يدفعها ومنها قول الله تبارك وتعالى واتل عليهم نبأ بني آدم بالحق إذ قرب أربانا أي شيء يتقربون به إلى الله تبارك وتعالى هؤلاء الأعراب الصالحون يتقربون إلى الله تبارك وتعالى بدفع هذه الأمور بل وصلوات الرسول أي ويريدون صلوات الرسول أي دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم أي يدعو لهم الدعاء من النبي وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءته صدقات أحد من الناس قال اللهم صل عليهم ومنه ما ثبت صحيح البخاري صلى الله عليه وسلم ما جاءته صدقات آل أبي أوفى قال اللهم صل على آل أبي أوفى فهم هؤلاء الأعراب الصالحون يريدون أن يتقربوا إلى الله بهذه الصدقات وفي الوقت ذاته يريدون دعوات الرسول صلى الله عليه وسلم لهم قال ويتخذ ما يفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم يعني هذه تقربهم من الله ما هي؟ هل هي الصدقات؟ أو صلوات الرسول؟ كلها تشمل الأمرين تشمل الصدقات التي تصدقون بها تقربا إلى الله وتشمل أيضا ما يريدونه من صلوات أي دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم قال ألا إنها أي الصلوات أو ألا إنها الصدقات قربة لهم أي شيء يقربهم إلى الله تبارك وتعالى ولذلك قال سيدخلهم الله في رحمته وهذا فضل الله تبارك وتعالى وهذا فيه إشارة إلى من سبقهم ودعوة إلى الأعراب المنافقين يقول هؤلاء سيدخلهم الله في رحمته كأنه يقول لهم فتعالوا أنتم واصنعوا كما صنع المسلمون من الأعراب الأتقياء من الأعراب وسيدخلكم الله معهم في رحمته إن الله غفور أن يغفر لكم ما مضى رحيم سبحانه وتعالى لأن رحمته سبقت غضبه جل وعلا