529- تفسير قوله تعالى: (ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم ..) الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ومن حيث خرجت فولي وجهك شطرة المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة لألا يكون للناس عليكم حجة من الناس هنا قال أكثر المفسرين الناس هنا اليهود الناس هنا اليهود لألا يكون لليهود
عليكم حجة لأن اليهود ماذا قالوا قالوا محمد تبع قبلتنا في البداية فإذا نحن على الحق تبع قبلتنا لأنه كان يصلي إلى بيت المقدس قالوا تبع قبلتنا في البداية إذا نحن على الحق اتبعونا يقول
للمسلمين اتبعونا بذن نبيكم اتبعنا واستقبل قبلتنا فالله تبعكم يقول لا حتى هذه لا تتبع قبلتهم استقبلوا الكعبة استقبلوا البيت الحرام المسجد الحرام انتهى لألا يكون للناس حتى لا يحتج
عليكم اليهود إنكم تبعتم قبلتنا حتى قبلتكم لا نريدها فيكون لألا يكون للناس عليكم حجة أي اليهود بأنكم اتبعتم قبلتهم قال إلا الذين ظلموا منهم إلا هنا تحتمل معنين استثناء متصل واستثناء
منقطع فإذا كان الاستثناء متصلا لألا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا فتكون كلمة الناس هنا تشمل اليهود والمشركين تكون الناس هنا تشمل اليهود والمشركين لألا يكون للناس عليكم حجة
إلا الذين ظلموا منهم إلا الذين ظلموا هؤلاء كما نقول نحن في لغتنا ما فيهم طب لأنهم ظلموا هؤلاء معاندون مكابرون وسما كلامهم حجة لأنهم يعتقدون أنه حجة فسماه على مرادهم فلا يحتجون
عليكم إلا بالباطل لألا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا استثناء لا يحتجون حتى بالباطل فهذا معنى المعنى الثاني أن الاستثناء منقطع تكون إلا بمعنى لكن تكون إلا بمعنى لكن فيكون
معنى الآية لألا يكون للناس عليكم حجة انتهت نقف هنا ثم يقال إلا الذين ظلموا منهم لكن الذين ظلموا منهم فلا تخشون يعني لكن الذين ظلموا منهم سيستمرون بطول الحجة ليش لأن المشركين نحن
ماذا قلنا الآن قبل قليل أنتم معي ماذا قلنا ماذا قالت اليهود قالوا تبع قبلتنا في البداية إذن نحن على الحق شهد لنا بأننا على الحق ثم ترك قبلتهم قال لألا يكون للناس عليكم حجة طيب
المشركون عكس اليهود رجع إلى قبلتنا المشركون ماذا يقولون رجع إلى قبلتنا إذن سيرجع إلى ديننا فيتكون الآية لألا يكون للناس عليكم حجة أي لألا يكون لليهودي عليكم حجة لماذا ظلموا
المشركين مستمرون بالاحتجاج لأنكم رجعتم إلى الكعبة رجعتم إلى الكعبة والكعبة كما قلنا هي قبلة جميع الأنبياء كما ذكر الشيخ أستاذ من تيميا هي قبلة جميع الأنبياء ويكون بيت المقدس مما
أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن أو يكون متابعة لأهل الكتاب على خلاف في هذه الأهل هو تحوله إلى بيت المقدس بأمر الله أم باجتهاد منه صلوات ربي وسلامه عليه في كل حال فعلى
الاستثناء المنقطع يكون لألا يكون للناس عليكم حجة وهم اليهود إلا الذين ظلموا وهم المشركون مشركون العرب قريش لكن الذين ظلموا إلا الذين ظلموا هؤلاء سيحتجون بأنكم رجعتم إلى استقبال
الكعبة فقال سبحانه وتعالى فلا تخشوهم واخشوني لا تخشوهم سواء اليهود عندما يتحدثون أو المشركون عندما يتحدثون لا تخشوهم الخشية هي الخوف بعلم ولذا قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله
من عباده العلماء الخشية درجة أعلى من الخوف وهي الخوف بعلم الخوف بعلم وسمي الخوف خوفا كما ذكر أهل العلم لأن الإنسان يخف قلبه يضعف يصير خفيف ما يثبت على شيء لرهبته فسمي الخوف خوفا
لخفته طيب قال فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون يعني كأنه يقول تغيير القبلة واللي حصل كل هذا أول شيء لألا يكون للناس عليكم حجة الثاني لأتم نعمتي عليكم الثالث لعلكم
تهتدون أي لأجلي ألا يكون للناس عليكم حجة ولأجلي أن أتم نعمتي عليكم ولأجلي أن تهتدون فكل هذه النعم من الله تعالى تبارك وتعالى ولأتم نعمتي عليكم أي باستقبال القبلة واختيار هذه القبلة
وهي الكعبة ولعلكم تهتدون أي بعد ذلك