3- كلمة لقاء الجمعة تفسير سورة الفاتحة الجزء الثالث الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
20:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وباركا بنا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد الله ملاعلم لنا إلا ما ألمتنا إنك أنت العلم الحكيم.
نكب وبدأنا من
الكلام المتعلق بسورة ألفاتها.
هذه السورة التي هي أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعإله.
وقد ألف أهل العلم كثيراً في تفسير هذه السورة الموضوع
أول هذه السورة الحمد لله رب العالمين، وقلنا الحمد هو الثناء والتمجيد لله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين، وقلنا الرب هو سيد المطاع ما لكل ملك والعالمونه كل ما سواء الله
سبحانه وتعالى ارحمن الرحيم والناه مسمان من اسماء الله تبارك وتعالى ويتظمنا كله سفة لله جلا وعلى مالك يوم الدين جاءت فيها قراء الثان، مالكي ومالكي مالكي يوم الدين ومالكي يوم الدين
وكل القراء 2 سبعية يذهب ثابتها عن النبي صلى الله وسلم بالتواتر.
أرى النبي صلى الله وسلم مالكي وقراء صلى الله وطربي وسلامه
وكل المعنيين صحيح مالكي ومالكي ولكن الله جمعهما لأن الإنسانة قد يكون مالكا ولا يكون مالكا مقد يكون مالكا ولا يكون مالكا فالله سبحانه وتعالى مالكا ومالك جلا وعلى فأنت ملأان تملكون
أشياء كثيرة لكن كم لست ملوكا والملوك أحيانا لا يملكون مالك لكنه صورة، صورة مالكي لا يشق ولا خيط
صحيح كم لوكي آخر ملوك بيني عبس كان صورة وغيرهم الذي يحكم وكبعض الملوك الآن في بعض الدول الآن في هولندما مثلا في أسبانيا في بريطانيا في النرويد في الدني مارك في غيرها من البلاد هذه
ملوك لكنهم لا يحكمهم فلا يسأ كل مالكي المالك ولا كل مالكي مالك والله تباركا وتعالى مالكي ومالكي
ويوم إلهيساب يوم القيامة اليوم الآخر و هذا اليوم ليس بعده يوم و ليس بعده ليله و لذلك يسمى باليوم الآخر نحن الآن في ليله وبعد اللي ليأتي يوم مهكذا يوم فلا يوم فلا يوم فلا يوم يقله
اليوم الآخر لأنه ليس بعده ليله لنمفي شمس مفيقام ارخاص كل شيء ينتهي ولكن قال له اليوم الآخر و اليوم الأبدي
وهو يوم القيامة هذا اليوم اليوم الآخر الله تبارك وتعاقل أنا ما عليك ذلك اليوم سبحانه وتعالى حيث ان جميع الخلق يجتمع وليس لأحد في ذلك اليوم شيء لمن الملك اليوم لله لوحد القهار وقد
جعل حسى البصري رحم الله تعالى ان الله تبارك وتعالى ينادي في ذلك اليوم بعد أن يهلك الخلقة كلهم يأمر الله ملك الموت فيقول اقبض أروح الناس
فيقول أقبض أروح الناس
و يبقى و جهور بك ذول جلال والإكرام قال الحسى البصري ثم ينادي الله سبحانه وتعالى ليمان الملك اليوم فلا يرض احد كل ما يده ثم ينادي الثانية ليمان الملك اليوم فلا يرض احد ثم يرض
ثالثاليمان
الملك اليوم فلا يرض احد ثم يجيب الله نفسه سبحانه وتعالى و يقول لله الواحد الآخر سبحانه وتعالى
يملك هذا اليوم الذي نحن فيه و يملك رادن و قبل غدن وبعد غدن يملك الأيام كلها ولكن خصة هذا اليوم بالملك لأن كل يتمنى أن يكون له شيء في هذا اليوم فيقول هذا اليوم لا يملكه إلا الله
فغيره
من بعب أولى هذا اليوم الذي تجتمع فيه الخلاق و كلها يقول الملك فيه لله إذا في غيره أيضا لا يكون الملك إلا لله سبحانه وتعالى و سمي هذا اليوم بيوم الدين أيوم الحساب ومنهم اول الله
تبارك
وتعالى عن كفاء
سمي انتقلوا خطاب إيا كان عبدو و إيا كان استعيه وهذا في قولان لأل العين القول أول أنه نوع من أنواع البلاغة وهو الاتفات في الكلام بعد أن يكون الثناء على الله من العب
نقول الحمد لله رب العالمين الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مالك يوم الدين هذا كلام للغائب ثم ذاية المحاطب فنقول إياكه نعبدو إياكه لم نقول الحمد لك يا رب العالمين يا رحمن و يا رحيم يا مالك
يوم الدين
إياكهنا كل خطاب بذرجة واحدة بطريقة واحدة مخاطب لكن في الأول جال خطاب للغائب الحمد لله رب
في العالمين الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مالك يوم الدين ثم و صارة الخطاب للحاضر فتخاطبه وتقول إياكه نعبدو إياكه نستعين آل أهل عين هذا التيفات التيفات لي تنبه الناس في طريقة الخطاب يتحول
خطاب من
طريقة هي طريقة لي يلفت انتباهه الناس وقال البعض إن في هذا أيضا أن الإنساع عندما يقول الحمد لله رب العالمين الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يثني على الله تبارك وتعالى كان يتقرب إلى الله حتى يشعر بأنه قرب من الله بهذه الكلمات الطيبات المباركات من الثناء يشعر أنه الأن وصلتم يقول ابدأ يخاطب الله بيقول إياكه نعبدو وإياكه
نستعين هذا القول الأول هو أنه هناك التيفات في الخطاب القول الثاني ليه للعل وهو أنه هناك محذوفا هناك شيء محذوف في الكلام والحذف عند العرب كثير
دائما العرب تحدث في الكلام إذا كان الكلام مفهوما من بعد الاقتصار مفهوما من بعد الاقتصار مفهوما من فهو ذهب الاسميع علي صاحة محاكل الكلام هكذا الكلام للغل العربية اقول له مسمكه يقول
اسميع علي ما يقول علي هكذا لكن لماذا قال علي ولا ميقول اسميع علي اقتصار وهذا اقتصار موجود في الوقت العرب انا ارفع الاسمك ترى
ف هذا الاقتصار معروف في الوقت العرب انا مي اقتصرون يقتصرون في الكلام إذا كان الكلام مفهوما قالوا كذلك هنا في اقتصار اعتك كمثان او ذهب الله تبارك وتعلم مذكر في سورة يوسف قال جل وعلى
وقال الملك واني ارى سبع بقرات سمان يأكل هنى سبعون عجاف و سبع سنبولات خضر واخرى يا بسات يا ايه هل ملو افتوني في رؤية ان كنتم للرؤية تعبرون قالوا اضغاث وأحلام
وما نحن بتأويل الاحلام بعالمين وقال الذي نجى منهم ودك ربع دأومة انا اون بقكم بتأويله فأرسلون من حفظ السورة بعدين يوسف يوسدر كمثال فى يوسف كثير هنا لنهول انجاد مع الملك والماءهم
وقاليقولهم
ارسلون شو يشدون لدخل على يوسف فى يحذ كثير هنا فأرسلو فى يوسف كثير هنا
فى أرسلو فى دخل على يوسف فى قال له يوسف أيها الصدق صحيح فى أرسلو فى دخل على يوسف فى قال له يوسف أيها الصدق هذا كله حذف لأنهم مفهم فى العرب تحذف لأنهم مفهم يقول الشعر ورائي تزوجك
في الوغاء متقل لدن سيفا ورمحة ورائي تزوجك إمدح زوجها يقول ورائي تزوجك في الوغاء في الحرب متقل لدن سيفا ورمحة متقل لدن سيفا أمن بالله الرمح ما يتقل لدر رمح يحمل
يقول وعلافتهها تبنان وما أن باردا الماء يوسقوا لي علاف الماء يوسقوا مفوذ يقول ليش وعلافتهها تبنان وسقيتها ما يرش مقل وسقيتها المفهم ما يحتاج مفهم كذلك هنقال هنا في حذف وحذف مفهم
تقديره
الحمد لله رب العالمين أرحمن الرحيم مالك يومديه قولو إياك نعبدو
وإياك نستي هنا أمر من الله تبارك وتعالي العباد أي يقولوا إياك نعبدو وإياك نستيين إياك نعبدو وإياك نستيين تسمى أمولفتهها أو لبولفتهها هذه الىية إياك نعبدو إياك نسيين إياك نعبدو
وإياك
نعبدو وإياك نستيين أمولفتهها هذه الىية العظيمة إياك نعبدو وإياك نستيين وهناك كتاب قي مجدداً
وإياك نعبدو وإياك نستيين
وإياك نعبدو وإياك نستيين إياك يا رب نعبدو وإياك يا رب نستيين والاصل في الجملة أن يتقدم الفعله على الفاعل المفعول به هذه الجملة الفعلين تبدأ بالفعل نعبدو كه نستعينو بكه دائماً
الفعلين
تقدم وقليل جداً أن يتقدم المفعول به على الفعل
فهذا للهتمام والاختصاص وإذا تقدم المفعول على الفعل قالوا هذا للهتمام والاختصاص في ظهر الكلام نعبدو كه ونستعينو بكه نعبدو كه ونستعينو كه لكن قال إياك المفعول به الأن إياك نعبدو
وإياك
نستعين قدم المفعول على الفعل قاول لماذا قال لاختصاص وإلهتمام أيلا نعبدو إلا أنت ولا نستعينو إلا بكه
فلا ليس المشركون جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال نعبدو إلا كه سنة وتعبد أليها تنسنة فكانوا يريدون التشريك في العبادة فأنزل الله تبارك وتعالى قليايه الكافرول لا عبدو ما تعبدون ولا
أنتم عبدونا ما عبدو ولا أن عبدو ما عبدتم ولا أنتم عبدونا ما عبدوك لا يمكن التشريك هنا أكد هذه القضيف قال إياك نعبدو إلا نعبدو إلا أنت والعرب تفهموا هذا العرب تفهموا هذا أقصد بالعرب
العرب الأقحة العرب الذين كانوا لا يختقون في كلامهم في العربية لا يلحنون فلما يسمع العربي نعبدوك لا يساك مثل ما يسمع إياك نعبد التفرج معه تفرج معه لأن ملاميسمع نعبدوك معندا مشكلة
نعبدوك
ونعبدو غيرك وإذا قالوا النبي صلى الله عليه وسلم نعبدو إلا كه وتعبد أليها تنسنة وكانث العرب تعبد أكثر من إله وفي الحديث مشهور وإن كان فيه
يعني ضعف لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم حصينا ولد عمران قال له كم إله انتعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدا في السما يعبد سبعة لها يقول ستة في الأرض واحدا في السما قال من الذين
يرغبك
ورغبك يعني إذا رغبت لجاءت إليه منها الأسسبع وإذا رغبت لجاءت إليه منها الأسسبع من الذين يرغبك ورغبك ورغبك ورغبك قال الذين في السماع قال فدع الذين في الأرض ما نمخيه ما نمعنا وتعلمون
أن قالوا اش
وقالوا لا تذرنا أإلهتكم ولا تذرنا وده ولا سواع ولا يغوثه ويعوقه ونسر عندهم أكثر من إله يعبدونها أجعل الإلهته إلا هنواحدة فالعرب نفرقونها بين قوله إيا كان عبوت وبين قوله نعبدك إيا
كان عبوتتفرك عندهم وتفرق عندهم لأنهم يميزون بين الكلام ولذا يقولون أن أعرابياً رجع أن المنقال أعرابي يقصدون أعراب الأقاح الذي لنتتوقف
فقام أحدهم وسبب صاحبه نفر الزيد وعمر الزيد سبعمرًا فعمر سكت ما رد عليك الآن زيد غطاظ كيف أسبب كلها ترد علي لأنه يبي تمهيد حق إلهوشه الآن قال يمر للعشان يرد علي ويتهو شون يعني فنترد
علي عشان رد عليك ونتهو شلحة
هذا ما رد عليك سكت عمر زيد يسب وعمر ساكت فلأن زيد يثير عمر يريد أن ينبه لش ما ترد أنا جعله سبك أنا أسبك لما ذلك ترد فما ذقال له قال له إيا كأعني ولم يقول أعنيك لأنه لو قال له أعنيك
يمكن يرد عليها عمر يقول عش طيب تعنيني وتعني غيري غير يرد عليك لماذا أنا رد عليك لكن عندما يقول له إيا كأعني يعني هذا السب كل لك
أنت خصوصيها خصيتك بارببك هذا خصوصيها إيا كأعني عمر ماذا قال له زيد قال له وعنك أرد ولم يقول له أرد وعنك لأنه قال أرد وعنك وأنه أرد وعنك كان يقول أرد وعنك أرد عن غيرك أنا دا من أرد
عنه لما يقول وعنك أرد لقدم المفعل على الفعل كان يقول أنت بدات منتكفه
دا تصف لما أرد عليك تقول وعنك أرد فهأولاء الذين يتكلمون بهذه الطريقة في حديث مليومي لما يسمع إيا كنعبود موت لما يسمع نعبودك تأثر فيه تأثر فيه فيفهم العربي من قول الله يتبارك وتالى
إيا كنعبود وإيا كنستعين أنني لا أعبود إلا هذا الإله ولا أستعينوا إلا به سبحانه وتعالى إيا كنعبود وإيا كنستعين
أنني لا أعبد إلا الله ولا يستعانوا إلا بالله لا فرق وبعض أهل إمله يعني لفتاة لطيفة
قدما إيا كنعبوده إلا إيا كنستعين لفائدة مالفائدة قال فائدة أن العبادة غاية ولستعانة وسيلة والغاية تقدم على الوصال بالنستعين بالله لنعبوده لكن نعبوده لأنه يؤمن وما خلقت الجنة والانس
إلا ليعبود إذا هذه غاية هذه غاية العبادة ألستعانة وسيلة نستعين بالله ليعيننا على عبادته
إيا كنعبوده وإيا كنستعين أي نعبوده كنت وحدك ونستعين بك وحدك سبحانه وتعالى إيا كنعبوده وإيا كنستعين بالعبادة
لكل ما يحبه الله ويرباه من الأقوالي والأفعالي أباهرة والباطنة إسمون جامعة لكل ما يحبه الله من الأقوالي والأفعالي والأتقادات أباهرة والباطنة بعضنا تخبية العتقادات هذه العبادة إذا
كل ما يحبه الله من قول أو عمل أو اتقاد ظاهر أو باطن وهو عبادة إذا هذا معنى العبادة
انا قف هنا ان شاء الله تعالى حتى لنا قد لقته كله عليكم ونبدأ ان شاء الله تعالى بمشاركاتكم