808 - (يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله تبارك وتعالى يعتذرون إليكم إذا رجعتم إذا رجعتم من تبوك سيعتذرون إليكم يقول الله تبارك وتعالى قل لا تعتذروا أي قل لهم يا محمد لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من
أخباركم هنا قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم إما أن يكون الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعظيم فذكر نفسه بصيغة الجماعة كما نقول مثلا حنا شرحنا هذا الدرس المدرس يقول نحن
شرحنا نحن كذا طيب فهذا كان سبيل التعظيم أو أن الكلام من النبي ومن المؤمنين لأن بعضهم كان يعتذر للنبي صلى الله عليه وسلم بعضهم كان يعتذر لأبناء عمومته لجيرانه لأصدقائه لغيرهم من
المؤمنين يأتون يعتذرون لهم أنا والله كنت بروح ولكن حصل لي ظرف وأنا كذا وأنا كذا يعتذرون إما للنبي دائما وإما للنبي ولغيره النبي صلى الله عليه وسلم والأظهر والعلم عند الله تبارك
وتعالى أن اعتذارهم للنبي وللمؤمنين كما قال كما هو ظاهر الآية يعتذرون إليكم وليس إليك يعتذرون إليكم أي إلى المؤمنين يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل أي يا محمد لا تعتذروا لن نؤمن
لكم لا أنا ولا الصحابة لن نؤمن أي لن نصدقكم طيب لماذا يقول لهم لا تعتذروا لن نؤمن كأنه يقول لهم يعني الاعتذار لا يفيدكم شيئا اعتذرت أو لم تعتذروا سواء اعتذاركم مرفوض غير مقبول
والإنسان إذا عرف أن اعتذاره غير مقبول لم يذهب يعتذر خلاص فكأنه يقول لهم ارجع إلى ربكم توبوا إلى الله تبارك وتعالى طالما أنكم أخطأتم وقصرتم وكذا تبطين بالله وتأتون تكذبون الآن
وتعتذرون بأعذار كاذبة انتهى الأمر توبوا إلى الله ارجعوا إلى الله تبارك وتعالى وقولوا الصدق لا تعتذروا كذبا لأن ما عندهم أعذار هم سيؤلفون أعذارا ما عندهم أعذار ولذا كعب مالك رضي
الله عنه كان من المتخلفين تخلف عن غزوته تبوك لكنه رضي الله عنه يعني قصر أخطأ لم يكن منافقا لكن أخطأ ترى بعد غدا بعد غدا تووا الناس يمدي كذا كذا إلى أن مشى القومه لحد الآن ما استعد
حتى لما مشوا قال أدركهم غدا أدركهم وكذا وغدا يأتي وبعد غدا يأتي إلى أن مشوا وهو جالس في مكانه يقول لما بلغني رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك كيف أواجهه ماذا أقول للنبي صلى
الله عليه وسلم بماذا أعتذر يقول ثم جاء المعذرون من المنافقين وغيرهم جاءوا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم لنا أعذار نحن كذا نحن كذا نحن كذا نحن كذا فكعب مالك جاء إلى النبي فنظر إليه
النبي صلى الله عليه وسلم فيقول كعب ما قلت في نفسي أنا الآن أستطيع أن أكذب وأتيت يعني كلمة يعني أنا متكله خطيب النبي صلى الله عليه وسلم رجل متكلم يقول أستطيع أن أكذب وطلع نفسي لكن
يرضى عني النبي صلى الله عليه وسلم يفضحني الله جل وعلا لأن فيه إيمان فيه دين فيه خوف من الله تبارك وتعالى فلما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما عذرك يا كعب قال لم يكن عندي
عذر ما عندي عذر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما هذا فقد صدق ومفهومه أن هذا قد صدق من اللي قبله ما صدق قال أما هذا فقد صدق يحكم الله فيك فرجع فعاتبه قومه قال قد كنت استطيع أن تخذ
في أي كذب يرضى عنك الرسول يستغفر لك فيغفر الله لك يعاتبونه على هذا يقول والله يعني ما أتتني نعمة من الله تبارك وتعالى بعد نعمة الإسلام أعظم من نعمة الصدق يقول لما صدقت وفضح الله
المنافقين بعدنا سيحلفون من الله لكم إذا قلبتم إليهم وفضحهم الله ونزلت هذه الآيات وأنا ما كذبت يقول قلت الصدق للنبي صلى الله عليه وسلم استثنتي قصته إن شاء الله تعالى يقول يعتذرون
إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم عذركم اعتذرتم لم تعتذروا الأمر السواء لن نؤمن لكم لماذا قد نبأنا الله من أخباركم هذا تعليل لماذا لا نصدقكم لا نؤمن لكم لماذا قال قد
نبأنا الله من أخباركم هو نبأ النبي والنبي نبأ أصحابه فصاروا كأن الله نبأهم سبحانه وتعالى قد نبأنا الله من أخباركم أنكم كذابون وأنكم منافقون وأنكم كذا هذه السورة تسمى الفاضحة هذه
السورة الفاضحة فضحة المنافقين قد نبأنا الله من أخباركم أي أخبرنا عنكم سبحانه وتعالى ثم قال وسير الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة قال أهل العلم وسير الله عملكم
ورسوله أيضا فيه دعوة إلى التوبة توبوا إلى متى هذا النفاق يكفي توبوا إلى الله تبارك وتعالى وسير الله عملكم إذا توبتم إليه وكنتم صادقين ورسوله سير عملكم إذا كنتم صادقين وسير الله
عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة الذي لا يخفى عليه شيء لا تخفى عليه خاف يعلم السر وأخفى يعلم خائنة العين ما تخفي الصدور سبحانه وتعالى قال فينبئكم بما كنتم تعملون ما
زلتم في الدنيا ما زال باب التوبة مفتوحا لم يغلق