804 - (إنما السبيل على الذين يستئذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بعد أن ذكر هؤلاء سبحانه وتعالى قال إنما السبيل يعني العتب والمؤاخذة والذنب إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء هؤلاء الذين يؤاخذون وهم المنافقون الذين اعتذروا للنبي صلى الله عليه وسلم بأعذار كاذبة لا نستطيع مشغولون مرضى نخشى النفتن بالنساء بني الأصفر وهذه الادعاءات الباطلة التي لم يقبلها الله تبارك وتعالى منهم يقول إنما السبيل يعني المؤاخذة والعتب على من الذين يستأذنونك وهم أغنياء كأنه قال قائل بماذا كان ذاكر رضو بأن يكونوا مع الخوالف كأن سائلا سأل ماذا فعل هؤلاء الأغنياء قال رضوا أن يكونوا مع الخوالف والخوالف قلنا مرة الماضية الخوالف هن النساء لأن النساء لسن من أهل القتال ولو كانوا الرجال أو الرجال مع النساء قالوا مع الخالفين لكن الخوالف تطلق على النساء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف أي مع النساء وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون ذكر الله تبارك وتعالى يعني السببين في عدم خروجهم وهم أغنياء السبب الأول هو دناءة نفوسهم وضعفها وجبنهم ونفاقهم رضوا بأن يكونوا مع الخوالف هذا السبب الأول الذي منعهم من الخروج والسبب الثاني أن الله طبع على قلوبهم سبحانه وتعالى وهذا يعني يكون من باب فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم يعني جازاهم بصنيعهم أعرضوا عن دين الله تبارك وتعالى طبع الله على قلوبهم بحيث لا يدخل قلوبهم خير ولا يخرج منها خير أبدا أغلقت كالختم ختم على قلوبهم فلهذين السببين وهو أنهم رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ولأن الله طبع على قلوبهم سبحانه وتعالى لذلك استأذنوا ولم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في غزوته تبوك يقول فهم لا يعلمون أي لا يعلمون الخير من الشر ولا يعلمون مصالحهم أين تكون لأن مصلحة الإنسان هي في رضا الله تبارك وتعالى فيما سيناله في الآخرة لا في هذه الدنيا الفانية التي ستنضي وتموت وينتهي أين هم في قبورهم تهت حياتهم من زمان وإلى جهنم وبئس المهاد هم لا يعلمون مصالحهم لجهلهم