797 - قصّة الأعمى والأعرج والهمّة العالية للصحابة رضي الله عنهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد جاء في الحديث حديث أنث رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم أو يقول يعني عفوا حديث زيجي بن ثابت يقول كنت أكتب للنبي صلى الله عليه وسلم سورة براحة نزلت فجاءه رجل أعمى فقال يا رسول الله أريد الجهاد معك يعني أريد أن أجاهد معك أحمل الراية ما أستطيع أن أقاتل على الأقل أحمل الراية هو أعمى فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم الراية لمصعب بن عمير في أحد يوم أحد هذا وأعطى الراية لمصعب بن عمير فأنزل الله تبارك وتعالى ليس على الضعفاء ولا على المرضى الآية يعني أنت معذور لكن انظر هنا كيف همته وإذاك يقول قرطبي رحمه الله تبارك وتعالى نقل عن بعض أهل العين يقول انظر إلى هؤلاء ابن ممكتوم رجل أعمى يأتي النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول الله أريد أن أقاتل معك على الأقل أحمل الراية مع أنه أعمى يمكن تأتيه أي ضربة قائشة أو مقصودة وتقتلها يستطيع أن يدافع عن نفسه لا يرى يقول ثم يأتيه عم ابن الجموح وهو أعرج فيقول للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أريد أن أقاتل معك قال إن الله عذرك لأنك أعرج يقول عذرك قال والله يا رسول الله أريد أن أطع بعرجة الجنة هذه الهمة العالية عند هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم باعوا الدنيا واشتروا الآخرة قال أريد أن أطع بعرجة الجنة هذه الهمة العالية لهؤلاء القول ذلك عندما نتكلم عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما بدلوا وما صدقوا مع الله تبارك وتعالى سواء في إنفاقهم في جهادهم في هجرتهم في دفاعهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن دين الله تبارك وتعالى في دعوة إلى الله تبارك وتعالى كانوا مثلا أعلى ولذا تجد الله تبارك وتعالى ما يتكلم قل محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفاء ورحماء بينهم تراهم ركعا سجنهم وغير ذلك في الأيات كثير حقيقة التي تثنى على هذا الجيل تثنى على جيل الصحابة رضي الله تبارك وتعالى عنهم