795 - (ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهنا يقول الله تبارك وتعالى ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج رفع الله تبارك وتعالى الحرج عن هؤلاء والضعفاء المرضى الذين لا يجدون ما ينفقون الضعفاء دخل فيهم مجموعة وهم الذين الضعفاء بأصل الخلقة كما يقول أهل العلم فإما كبير هرم وإما أعرج وإما أعمى وإما مشلول يعني الزمن يعني هؤلاء الضعفاء أصل الخلقة ما يملكون شيئا أو المرضى وهم الضعفاء لأمر طارق الآن هم مرضى لكن قبل لم يكونوا مرضى بعد غدا إن شاء الله يكونوا الطيبين لكن الآن هم مرضى لا يستطيعون الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم الفقراء الضعفاء ماليا يعني ذكر الضعفاء بدنيا ثم ذكر الضعفاء ماليا يعني ليس عندهم مال ينفقونه ليخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء في الحديث حديث أنث رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم أو يقول يعني عفوا حديث زيجي بن ثابت يقول كنت أكتب للنبي صلى الله عليه وسلم سورة براحة نزلت فجاءه رجل أعمى فقال يا رسول الله أريد الجهاد معك يعني أريد أن أجاهد معك أحمل الراية يعني أي شيء يسوي ما أستطيع أن أقاتل على الأقل أحمل الراية وهو أعمى فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم الراية لمصعب بن عمير في أحد يوم أحد هذا وأعطى الراية لمصعب بن عمير وأنزل الله تبارك وتعالى ليس على الضعفاء ولا على المرضى الآية يعني أنت معذور لكن انظر هنا كيف همته وإذاك يقول قرطبي رحمه الله تبارك وتعالى نقل عن بعض أهل العين يقول انظروا إلى هؤلاء ابن ممكتوم رجل أعمى يأتي النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول الله أريد أن أقاتل معك على الأقل أحمل الراية مع أنه أعمى يمكن تأتيه أي ضربة قائشة أو مقصودة وتقتل لا يستطيع دافع عن نفسه لا يرى يقول ثم يأتيه عمر ابن الجموح وهو أعرج فيقول للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أريد أن أقاتل معك قال إن الله عذرك لأنك أعرج يقول عذرك قال والله يا رسول الله أحب أن أطأ بعرجة الجنة هذه الهمة العالية عند هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم باعوا الدنيا واشتروا الآخرة قال أريد أن أطأ بعرجة الجنة لذلك عندما نتكلم عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما بدلوا وما صدقوا مع الله تبارك وتعالى سواء في إنفاقهم في جهادهم في هجرتهم في دفاعهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن دين الله تبارك وتعالى في دعوة إلى الله تبارك وتعالى كانوا مثلا أعلى ولذا تجد الله تبارك وتعالى ما يتكلم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفاء ورحماء بينهم تراهم ركعا سجدا وغير ذلك في الآيات كثير حقيقة التي تثني على هذا الجيل تثني على جيل الصحابة رضي الله تبارك وتعالى عنهم يقول الله تبارك وتعالى هؤلاء كلهم الضعفاء المرضى الذين لا يجدون ما ينفقون كل هؤلاء ليس عليهم حرج أي لا ملامة عليهم ولا تأنيب ولا عقوبة الحرج مرفوع عنهم وهذه الآية نص في أن لا واجب مع العجز هذه قاعدة شرعية لا واجب مع العجز لا يكلف الله نفسه إلا وسعاه هذه قاعدة شرعية وهذه من رحمة الله تبارك وتعالى أن جعل هذه القاعدة يسير عليها الناس لكن ماذا قال بعد ذلك قال إذا نصحوا لله ورسوله هذا قيد أو شرط يقول بشرط أن هؤلاء القاعدين ينصحون لله ورسوله إذا نصحوا لله ورسوله يعني كانوا صادقين مع الله وصادقين مع رسوله إذا نصحوا لله ورسوله وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة يقول تميم الداري فقلنا له لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله وليئمة المسلمين وعمتهم إذن المسلم لابد أن ينصح لله لرسوله لكتابه لئمة المسلمين لعامة المسلمين هكذا يجب أن يكون المسلم ثم ختم هذا بقوله سبحانه وتعالى ما على المحسنين من سبيل يعني سول عليه المحسن وهذه أيضا قاعدة يقول أهل العلم المحسن لا يؤاخذ طالما أنه محسن ما على المحسنين من سبيل يقول بلال بن سعد لما جاءه قومهم أن أهل بلده قالوا قم بنا نستسقي استسقي لنا كان رجلا صالحا وهذا بلال بن سعد اشتهرت عنه مقولة يقول لا تنظر إلى صغر المعصي ولكن ننظر إلى عظمة من عصيت رحمه الله تبارك وتعالى جاءه أهل بلده فقالوا قم بنا نستسقي تقدم أنت صلي بنا وادعو نستسقي نطلب السقيا من الله تبارك وتعالى فقام فيهم ثم التفت إليهم فقال ألستم تسيئون قالوا بلى والله إنا نسيئ من المعصوم من منا لا يسيئ من لم يقع في الغلط كلنا نخطأ الله تبارك وتعالى يقول إنكم تخطئون بالليل والنهار والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل ابن آدم خطأ فقام رحمه الله تبارك وتعالى وقال اللهم إنا سمعناك تقول ما على المحسنين من سبيل اللهم إنا أسأنا وأخطأنا فاغفر لنا وارحمنا وسقينا بدون تطويل بدون كذا الدعاء يمكن ما أخذ دقيقة يعني من وقته لكن نزل المطر على طول مباشرة كانوا صادقين مع الله تبارك وتعالى فالشاهد من هذا أن الله تبارك وتعالى يقول ما على المحسنين من سبيل يكون محسنين في أعمالنا وأقوالنا كلها ثم ختم بتأكيد ذلك وقوله والله غفور رحيم حتى يبقى الرجاء عند الناس أنهم يرجون الله تبارك وتعالى يرجون رحمته التي وسعت كل شيء قال والله غفور رحيم أي كثير المغفرة كثير الرحمة والمغفرة هي العفو مع الستر العفو مع الستر ويستر ذنوبك لكن العفو لوحده لا يلزم منه الستر قد يعفو الله الإنسان بعد فضحه ثم يعفو عنه ولكن قد يعفو عنه ويستر عليه فهذه هي المغفرة وإذاك دائما ندعو الله تبارك وتعالى ونسأله المغفرة سبحانه وتعالى ونسأله العفو ونسأله الخير كله سبحانه وتعالى