774 - هل تجوز غيبة المجاهر بالمعصية؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم لو ترفع صوتك شوي بيّنته لمن؟
لا يقول إذا كان الإنسان يجاهر بالمعصية هل يجوز أن أذكر ذلك بين الناس؟
هكذا نعم هو الغيبة ذكر أهل العلم أنها تجوز في ستة أحوال وإن كانت غيبة إلا أنه لا يأثم الإنسان إذا فعلها من هذه الستة المجاهر بالفسق إذا كان الإنسان يجاهر بالمعصية يشرب الخمر أمام
الناس يخرج سكران مثلاً فهذا لا بأس بغيبته هذا غيبته حلال لأنه مجاهر في هذه المعصية ومن الأمور التي قالوها أنه إذا كان لا يحزنه ذلك إذا كان لا يعرف إلا بذلك كأن تقول جاء فلان ما
عرفه وكأن تقول القصير مثلاً وأنت لا تقصد التعيير وإنما تقصد تعريف به أو في شيء في مصلحة في الدين يريد أن يتزوج ابنتهم وأن تعرف عنه أشياء تخبرهم بذلك تقول لا ما يصلح لها لأنه كذا
وكذا وكذا هذه غيبة لكنها مباحة بل قد تكون واجبة لكن أنت انتبه أنت تقول لهم لا تقولوا إلا أن أنا قايل لكم حتى بعضهم سفها يعني ممكن يروحون وفلان قال عنك كيت وكيت وكيت فأنت تحدثهم لا
تقولوا كذا كذلك أن إذا كان هذا الإنسان في فتوى مثلاً تذهب إلى المفتي والمفتي يعرفه من والدك أو عمك أو كذا ويعرفكم فتستفتيه بناء على هذا لا بأس كذلك القاضي تشتكيه عند القاضي كذا أو
تذهب إلى من يستطيع أن يزيل هذا المنكر فتقول فلان فعله وكذا وكذا وكذا كان يكون أخاه الأكبر أو مسؤوله في العمل أو كذا حتى فقط يزيل هذا المنكر وليس المقصود هو الشماتة تفضحه أو كذا على
نيتك يعني فهذه الأمور منها يعني تباح الغيبة