770 - هل تُقبل طاعات مَن يفعل المعاصي؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في كل الأشياء قد يكون الإنسان مقصراً في جانب وملتزماً في جانب آخر سواء اللحية الحجاب تقصير الثوب فعل بعض المعاصي كالتدخين أو الرباء أو شرب الخمر أو الغيبة أو النميمة هكذا الإنسان محسن ومسيء طائع وعاصي يعني هكذا هو الإنسان وإذا كالله تبارك وتعالى يقول في الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم فالذي يقصر في جانب لا يعني هذا أن يعني لا يقبل الله منه الجوانب الأخرى إلا إذا كان شركاً إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فيبقى الذي قصر في اللحية آثم ما يجوز لكن عنده طاعات أخرى فهو مقصر في جانب وطيع في اللحية واحد ثاني عند مثلاً قطعة رحم على سؤالك طيب لكن في الجوانب الأخرى مكمل فيعاقب على هذا ويجذب الخير على هذا امرأة متبرجة لكن مصلية مسمية صدقات وكذا وكذا تحاسب على هذا وتؤجر على ما فيها من الخير كل إنسان هكذا فقضية إن إنسان يفعل خيراً ويفعل شراً كلنا كذلك من ذا الذي ما سأقط أما له الحسن فقط لكن هناك من هو مصر على هذا الذنب يعني يفعل الذنب ويتوب إليه ويرجع وتنازعه نفسه وكذا فالقضية هي ليست متوقفة عليها لكن هي معصي من المعاصي