754 - أقسام المعتذرين عن غزوة تبوك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقال الله جل وعلا وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم رجع المعذرون لما رجع النبي جاءه المعذرون من الأعراب وهلاء المعذرون أي المعتذرون من الأعراب جاءوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم وجاء معهم غيرهم لكن لم يذكر وهم المنافقون وهذا سيأتي ذكرهم الآن لكن هنا ذكر المعذرون من الأعراب قال أهل العلم هؤلاء المعذرون من الأعراب أقسام كان له عذر فعلا لكن كونهم ليسوا من أهل المدينة فأعذارهم عندهم قسم ثاني عندهم أعذار لكن ما ترقى إلى أن تكون سبباً لامتناء عن الجهاد يعني أعذار غير مقنعة وجاء آخرون عندهم أعذار كذب يكذبون ما عندهم أعذار أصلا لكن يزعمون أعذاراً يؤلفون أعذاراً يكذبونها بهذا فالله تبارك وتعالى يعني أتركهم قال هم اعتذروا لكن الأمر عند الله يقبل عذرهم أو ما يقبل عذرهم هو العليم سبحانه وتعالى بهذه الأعذار هل هي حقيقية أو لا هل هم صادقون أو غير صادقين قال وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم أن يسامحوا قال وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ من المنافقين بعضهم ما جاء إلى النبي والاعتذر وبعضهم جاء واعتذر مع الأعراب فالآن هم خمسة أقسام وسيزيدون إلى قسم سادس قسم من الأعراب جاء واعتذر وكان له عذر قسم من الأعراب جاء واعتذر والعذر غير مقبول يعني ما يرقى إلى أن يكون عذرا وقسم من الأعراب جاء واعتذر كذبا وزورا وقسم من أهل المدينة اعتذروا من المنافقين كذبا وزورا مع الأعراب وقسم لم يعتذروا أصلا وقاعدوا وتركوا الاعتذار من النبي صلى الله عليه وسلم كشيء لم يكن يعني كأنهم ما سووا شيء أبدا كأنهم ما أخطأوا في حق الله تبارك وعليه في حق الرسول صلى الله عليه وسلم في قسم سادس سيأتينا وهم العصات من المؤمنين وهم عشرة كما سيأتي ذكرهم إن شاء الله تبارك وتعالى إذن هذه الأقسام الستة الذين لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم