751 - (وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ذلك الفوز العظيم ثم قال جل وعلا وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله المعذرون وفيها قراءة المعذرونة أي المعتذرون بشكل عام المعذرون المعذرون هم
المعتذرون من الأعراب جاءوا يعتذرون لأنهم لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه الغزوة في غزوة تبوك الذين لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وإلا البقية كلهم خرجوا لأن
النبي صلى الله عليه وسلم أمر الجميع أن يخرجوا ولم يأذن لأحد صلى الله عليه وسلم والذين لم يخرجوا مع خمسة أصناف الصنف الأول من أمرهم النبي بالبقاء بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وهم
اثنان محمد بن مسلم وعلي بن أبي طالب أما علي بن أبي طالب رضي الله عنه فإن النبي أمره أن يبقى ليرعى أهل بيته وأما محمد بن مسلم رضي الله عنه فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يبقى
أميرا على المدينة حتى يرجع النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الغزوة هذا القسم الأول القسم الثاني هم من ليسوا من أهل القتال كالنساء والصبية والشيوخ والمرضى والزمنة والعبيد هذا ليسوا
من أهل القتال أصلا وهذا بقوا في المدينة القسم الثالث وهم الذين لم يجدوا ما ينفقون عندهم فرس يقاتلوا عليه أو حمار يسافرون عليه أو جمل أو ما عندهم شيء أبدا هذا القسم الثالث القسم
الرابع المنافقون الذين تخلفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم عمدا القسم الخامس وهم المذنبون من المؤمنين وهم عشرة وسيأتي ذكرهم إن شاء الله تبارك وتعالى فهذه الأصناف الخمسة هي التي بقيت
في المدينة وإلا كل أهل المدينة خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لغزوة تبوك والأجيب أن هذه الغزوة لم يكن فيها قتال بل فر الروم وفر نصارى العرب وتركوا الغنائم ورجع بها النبي صلى
الله عليه وسلم وهذا مصداق النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر صلى الله عليه وسلم لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من هذه المعركة معركة تبوك يقول الله تبارك وتعالى وجاء
المعذرون من العرب ليؤذن لهم ليسامحهم النبي صلى الله عليه وسلم والأعراب هم الذين يعيشون خارج المدينة لأنه كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أهل المدينة أن يخرجوا أمر الأعراب الذين
حول المدينة أن يخرجوا معهم كذلك الجهاد وهم مسلمون لا يعيشون في المدينة وهم الأعراب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بريدة فإنهم قالوها الشهد والله إلا الله وأن محمد رسول
الله فأمرهم بالهجرة فإن أبوا فإنما هم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة فهؤلاء أعراب المسلمين الذين يعيشون خارج المدينة أمرهم النبي بالجهاد معه صلى الله عليه وسلم منهم من خرج ومنهم
من لم يخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله جل وعلا وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم رجع المعذرون لما رجع النبي جاءه المعذرون من الأعراب وهلال المعذرون أي المعتذرون من
الأعراب جاءوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم وجاء معهم غيرهم لكن لم يذكر وهم المنافقون وهذا سيأتي ذكرهم الآن لكن هنا ذكر المعذرين من الأعراب قال أهل العلم هؤلاء المعذرون من
الأعراب أقسم منهم من كان له عذر فعلا لكن كونهم ليسوا من أهل المدينة فأعذارهم عندهم قسم ثاني عندهم أعذار لكن ما ترقى إلى أن تكون سبباً لامتناء عن الجهاد يعني أعذار غير مقنعة وجاء
آخرون عندهم أعذار كذب يكذبون عندهم أعذار أصلا لكن يزعمون أعذاراً يؤلفون أعذاراً يكذبون بهذا فالله تبارك وتعالى يعني تركهم قال هم اعتذروا لكن الأمر عند الله يقبل عذرهم أو ما يقبل
عذرهم هو العليم سبحانه وتعالى بهذه الأعذار هل هي حقيقية أو لا هل هم صادقون أو غير صادقين قال وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم أن يسامحوا قال وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ
وَرَسُولَهُمْ الذين كذبوا الله ورسوله من المنافقين بعضهم ما جاء إلى النبي ولا اعتذر وبعضهم جاء واعتذر مع الأعراب فالآن هم خمسة أقسام وسيزيدون إلى قسم سادس قسم من الأعراب جاء واعتذر
وكان له عذر قسم من الأعراب جاء واعتذر والعذر غير مقبول يعني ما يرقى إلى أن يكون عذراً وقسم من الأعراب جاء واعتذر كذباً وزوراً وقسم من أهل المدينة اعتذروا من المنافقين كذباً وزوراً
مع الأعراب وقسم لم يعتذروا أصلاً وقاعدوا وتركوا الاعتذار من النبي صلى الله عليه وسلم كأنه شيئاً لم يكن يعني كأنهم ما سووا شيء أبداً كأنهم ما أخطأوا في حق الله تبارك وعن في حق
الرسول صلى الله عليه وسلم في قسم سادس سيأتينا وهم العصات من المؤمنين وهم عشرة كما سيأتي ذكرهم إن شاء الله تبارك وتعالى إذن هذه الأقسام الستة الذين لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه
وسلم قال وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَاعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وعيد من
الله تبارك وتعالى أن هؤلاء سيصيبهم من الله عذاب أليم مؤلم موجع بسبب ما قاموا به من الكذب أو الخيانة أو الجبن أو الإعراض أو غير ذلك من الأمور التي وقعت منهم والله أعلى أعلم وصلى
الله وسلم بركاته