742 - (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال رضوا بأن يكونوا مع الخوالف والخوالف هنا الظاهر أنهن النساء لأن الرجال لا يقال لهم خوالف يقولون وإنما الرجال يقال عنهم الخالفون والخوالف جمعوا خالفة أي درنا نكن مع النساء
المعذورات بأمر الله تبارك وتعالى هؤلاء قالوا درنا نكن مع الخوالف وذلك علي رضي الله عنه في تبوك نفسه في هذه المعركة أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقى في المدينة أهل البيت ونساء
النبي صلى الله عليه وسلم فعلي رضي الله عنه ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال تتركني مع النساء والصبية أنا من أهل القتال بخلاف أولئك الذين يعتذرون عن الذهاب علي رضي الله عنه لا
يريد البقاء يريد الذهاب يريد الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم قال تتركني مع النساء والصبية مع الخوالف مع القواعد تتركني مع النساء والصبية فهون عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
لا يرضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعدي كما أن موسى لما خرج إلى مقات ربه وترك هارون لم يكن في هذا منقصة على هارون كذلك أنا لو أبقيتك الآن فليس فيه أي منقصة
عليك ولكن المنقصة على هؤلاء على أولي الطول والسعة على أصحاء الأجسام الذين أمروا أن يخرجوا ليقاتلوا مع المسلمين فقالوا ذرنا نكن مع القاعدين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف
ثم ماذا قال وطوبع على قلوبهم طوبع أي ختمة كما قال في أول البقرة مختوم على قلوبهم مطبوع على قلوبهم يقول أهل العلم المختوم على قلبه أو المطبوع على قلبه هو الذي لا يدخله شيء ولا يخرج
منه شيء يبقى مطموس القلب إلى أن يلقى الله تبارك وتعالوا العياذ بالله قال وطوبع على قلوبهم ثم ماذا فهم لا يفقهون لا يعرفون مصلحتهم في الدنيا ولا مصلحتهم في العالم وطوبع على قلوبهم
فهم لا يفقهون وقال ولكن المنافقين لا يفقهون فالله تبارك يعبر عنهم أنهم لا يفقهون أي لا يفهمون مصالحهم وإنما يتبعون أهواءهم