738 - فتنة المال في الدُنيا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كما قال سبحانه وتعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه خطاب للنبي لكن ظاهره حقيقته للأمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم عن ذلك صلى الله عليه وسلم وهو الذي ينبه الناس على هذا الأمر وأنه لا تعجبك أموالهم ولا أولادهم لأن الدنيا لا قيمة لها عند الله سبحانه وتعالى أبدا فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا قال الله تعالى ماذا؟ كلا هي ليس الأمر كذلك كلا ليس الأمر كذلك ليس الذي يعطيه يحبه وليس الذي يمنعه يحبه يبغضه أبدا وإنما هذه الأموال ابتلاء من الله تبارك وتعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة ليست قضية محبة أن الله يحب من يعطيه المال أبدا ولذا النبي صلى الله عليه وسلم خير بأن يكون ملكا نبيا أو عبدا رسولا فاختار أن يكون عبدا رسولا صلى الله عليه وسلم والأمر إذن لا يقاس بهذه الطريقة ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ضعفه بعض أهل العلم حسنه آخرون والظاهر الله العلم هو حديث حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء إذن الدنيا حتى جناح بعوضة لا تعدله وقد ذكروا أن البعوضة أخف ما فيها أجنحتها ويقولون إن لها ستة أجنحة فماذا يزم أحد أجنحتها؟ ولا شيء كذلك الدنيا عند الله ولا شيء