708 - (ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره أي من المنافقين لا تصلي على أحد منهم مات أبدا وهذه الآية لها قصة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات عبد الله بن أبي بن سلول جاءه ابنه عبد الله عبد الله ابن عبد الله ابن أبي بن سلول هذا صحابي جليل وأبوه رأس المنافقين يخرج الحية من الميت عبد الله بن عبد الله عبد الله الابن التقي المؤمن الصحابي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لو أعطيتنا قميصك نكفن به أبيه هو حزين على أبيه هو يعلم أن أباه كان رأسا في النفاق بل هو الذي واجه أباه كما مر بنا لما رجع النبي من غزوة المريسيع وكان قد قال الخبيث ليرجعنا إلى المدينة ليخرجننا لعز منها الأذل قال أنت الذي قلت ليرجعنا إلى المدينة ليخرجننا لعز منها الأذل والله لرسول الله لعز وأنت الأذل يقول لوالده يقول رسول الله هو الأعز وأنت الأذل والله لا تدخل حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أموت أو تموت ما تدخل كيف تتكلم على النبي بهذا الكلام صلى الله عليه وسلم فهذا الابن يعني أخذته الشفق على أبيه خاصة وأن أباه يعني صحيح رأس في المنافقين هو يظهر للإسلام هو يظهر للإسلام فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يشعره قميصه يعني أن يأخذ قميص النبي ويلبسه أباه أعلى الله تبارك أن يغفر له فأعطاه النبي قميصه وقالوا إنما أعطاه النبي قميصه لأنه في غزوة بدر وهذا ذكرناه لما ذكرنا عن سورة آل عمران عن سورة الأنفال في غزوة بدر لما كان الأسرى من قريش كان من ضمن الأسرى العباس أم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجدوا له قميصا يناسبه فأعطاه عبد الله بن أبي بن سلول قميصه فالنبي لم ينس هذا لعبد الله بن أبي بن سلول يعني أعطى عم النبي قميصه فأعطى النبي قميصه لعبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول فألبسه إياه وكفنه فيه ودفنه ثم قام النبي يريد أن يصلي على عبد الله بن أبي بن سلول فجاءه عمر فجذبه جذب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول أتصلي علي قال أنه منافق هو الذي قال لا يخرج لنا العز منها الأذل هو الذي قال سمن كلبك يأكلك هو الذي فعل هو الذي ترك هو الذي كذا هو الذي كذا يعدد له ما فعله عبد الله بن أبي بن سلول ثم أليس قد قال الله تبارك وتعالى لك استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خيرني يعني على التخير فشد ثوبه من عمر وصلى عليه صلى الله عليه وسلم وأنزل الله تبارك وتعالى ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فجاء التشريع من الله تبارك وتعالى في نهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي على غيره بس صليت عليه لا تصلي على غيره إذا علف نفاقه وإذا كان الصحابة رضي الله عنهم يعلمون أن سر النبي صلى الله عليه وسلم عند حذيفه وكان يقال له صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم صلوات ربه وسلامه عليه انظروا إلى حذيفه إذا مات أحد صلى عليه حذيفه إذا رأي حذيفه يشوفونه إذا صلى عليه حذيفه صلوا عليه إذا لم يصلي عليه حذيفه لا يصلون عليه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سمى له أسماء المنافقين الذين كان يعرفهم صلوات ربه وسلامه عليه قال ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره لا تدعو له عند قبره لماذا قال إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون لهذا السبب لا تصلي على أحد منهم مات أبدا نقف هنا والله أعلم