516- دلالة النفي في قوله تعالى: (وما الله بغافل عما تعملون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ وهنا الأصل في النفي الله تبارك الله لا ينفي صفة عنه إلا للدلالة على شيء لأن الأصل في النفي يكون عاما مجملا ليس كمثلي شيء لم يكن له كفوا أحد لكن عندما ينفي شيئا معينا يكون لفائدة يعني لما يقول الله لم يلد ولم يولد نفى الولد لأنه اتهم بأن له ولد وما مسنا من لغوب لأنه اتهم بأنه تعب بعدما خلق السماء وترى فقال فنفى اللغوب بذاته فالنفي لشيء بذاته إنما يكون لفائدة وهنا لما يقول وما الله بغافل نفى الغفلة عن نفسه سبحانه وتعالى لماذا لأنه أراد التهديد قصد التهديد ما قال والله يعلم ما أنتم عليه وإنما قال ما الله بغافل لأنها تضمنت التهديد كان تقول لولدك مثلا عندما يصنع شيئا عنك لكن كانك تقول لا لا حق عليك بعدين الحمو فاضي لك لما أفضلك لما أشوفك بالبيت لما كذا فلما تقول ما أنا بغافل لا تريد فقط إني دريت ولكن تريد التهديد وكذا هنا في قول الله تبارك وتاعهم الله بغافل عما يعملون أراد التهديد أنني علمت وسأفعل بكم