707 - ( فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا يعني إذا رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك خاصة أنهم أصابهم القهر لأن رجعوا بغنائم وما في قتال لا أحد مات لا أحد تعور لا أحد أصيب ما في شيء أمور طيبة جدا رجعوا كما ذهبوا بل بغنائم يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فإن رجعك الله أي إلى المدينة إلى طائفة منهم قال إلى طائفة منهم ولم يقل إليهم لم يشملهم جميعا وإنما قال إلى طائفة منهم لماذا؟ لأن المتخلفين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنواع منهم هؤلاء المنافقون هم الأكثر ومنهم أناس أيضا من المنافقين لكنهم تابوا إذا الله تبارك وتعالى فأخرجهم ومنهم العصات وهم عشرة ثلاثة مع بعض وسبعة مع بعض وسيأتي ذكرهم إن شاء الله تبارك وتعالى لكن الشاهد من هذا أنه قال فإن رجعك الله إلى طائفة منهم يريد الذين لم يتخلفوا معصية وإنما تخلفوا نفاقا واستمروا على نفاقهم ولم يتوبوا فأخرج الذين تخلفوا معصية وأخرج الذين تخلفوا لعجزهم وعدم قدرتهم وأخرج الذين ليسوا من أهل القتال وأذن لهم بالتخلف وأخرج الذين أمرهم النبي أن يتخلفوا وأخرج الذين تابوا من المنافقين لم يبق إلا المصرين على النفاق هؤلاء يقول الله تبارك وتعالى عنهم فإن رجعك الله إلى طائفة منهم أي المصرين على النفاق الباقين على حالهم فاستأذنوك للخروج أي فيما يستقبل في معارك أخرى يد الغنائم يقول فقل لن تخرجوا معي أبدا أبدا لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدو أي قتال أي خروج أي عدو ما فيه أي مشاركة ولا شيء كلها نكرات أي قتال أي عدو أي خروج ولا شيء أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا أبدا لماذا؟ قال إنكم رضيتم بالقعود أول مرة أنتم اللي اخترتم بالعكس أنا قلت لكم اخرجوا أنتم أردتم هذا فلذلك أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يخبرهم بهذا الخبر قال إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين اقعدوا مع الخالفين أي الذين لم يخرجوا للقتال ممن ليسوا من أهل القتال أنتم كأمثال كالنساء والأطفال والزمنة والمرضى والشيوخ والعبيد وغيرهم خلفوا مع الخالفين اجلسوا قدوا مع الخالفين هؤلاء