706 - ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً جزاءً بما كانوا يكسبون فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً أيضاً تحتم المعنيين المعنى الأول أنه وعيد وتهديد فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً أنه فيه وعيد من الله تبارك وتعالى أنكم إذا كنتم كذلك فيكونوا خبراً فستضحكون قليلاً لكن ستبكون كثيراً فيكون في هذه الدنيا فقط والدنيا محدودة أما البكاء فيكونوا إلى الأبد في نار جهنم إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون فيكونوا خبراً يعني اضحكوا خبراً فيه زجر اضحكوا قليلاً لكنكم ستبكون كثيراً أو يكون بيان حال أي حالهم التي سيكونون عليها الآن سيضحكون قليلاً لكنهم في النهاية سيبكون كثيراً قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لما تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً أي خوفاً من الله تبارك وتعالى هذا العاقل أما هؤلاء الذين سلبت منه عقولهم فهم كالأنعام بل أضل من الأنعام فإنهم يضحكون قليلاً ولكنهم سيبكون كثيراً عذراً الله وإياكم من حالهم ثم قال جزاءً بما كانوا يكسبون أي لبيان أن هذا كله ليس فيه شيء من الظلم وإنما جزاء بما كانوا يكسبون فدل على أن الإنسان إنما يدخل النار بكسبه كما أنه يدخل الجنة بكسبه أي بسبب كسبه يدخل الجنة لا أن الجنة ثمن لكسبه وما كسبنا فضعيف صلى الله عليه وسلم جعلنا وياكم من أهل الجنة كسبنا ضعيف لكن بفضل الله سبحانه وتعالى والنار لا يدخلها أحد وهو مظلوم أبداً وإنما يدخل النار بما كان يكسب في هذه الدنيا