692 - ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم وهنا أيضا تحتمل معنيين المعنى الأول أنه على التخير كيفك؟ الله يخير نبيه صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول له استغفر لا تستغفر شأنك بس من الحين يقول لك لن يغفر الله لهم فيكون من باب الإذن إن هذا نسيخة في قول الله تبارك وتعالى إذا جاءك وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لك في سورة المنافقين وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدونهم مستكبرون سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم فيقول نسختها تلك الآية لكن النسخ يحتاج إلى دليل أن هذه نزلت بعد هذه حال إما أن يقال إن هذا على سبيل التخير يعني خيره الله استغفر لهم أو لا تستغفر لهم أو أن الله تبارك وتعالى يخبر نبيه أنه لن يغفر لهم استغفرت لم تستغفر لن يغفر الله لهم إخبار من الله تبارك وليس من باب افعل ما تشاء وإن باب الإخبار استغفرت أم لم تستغفر لن يغفر الله لهم فتحتمل هذه وتحتمل هذه والأولى أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر لهم صلوات ربي وسلامه عليه قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم سيأتينا عندما يقول ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أعلم أني إذا زدت على سبعين غفر الله لهم لزدت وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم وشفقته على أمتي الدعوة وأمتي الاستجابة لأنه كان يتمنى ويرجو أن يسلم جميع الناس ولما جاءه ملك الجبال وقال إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين قال بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله سبحانه وتعالى قال إن تستغفر لهم سبعين مرة وهنا هل السبعون مقصودة لذاتها أم أنها يعني تذكر من باب التكثير فقط تذكر من باب التكثير لأنه للتكثير للتكثير دائما حرف أو رقم السبعة دائما يذكر للتكثير وليس مقصودا لذاته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أن تهوي في نار جهنم سبعين خريفا مثلا طيب فهذا للتكثير وليس المقصود أن الرقم بذاته هكذا قال فلن يغفر الله لهم ثم قال ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله هذا العل هذا السبب لماذا لن يغفر الله لهم لأنهم كفروا بالله ورسوله هذا العل هذا السبب الذي لأجه لا يغفر الله لهم ثم بيّن قال والله لا يهدي القوم الفاسقين وبعض أهل العلم يرى في قوله والله لا يهدي القوم الكافرين بعد أن سماهم كافرين قال كفروا ثم قال فاسقين قال لأنهم جمعوا الكفر والفسق يعني قد يكون الإنسان كافرا لكن عنده خلنا نقول يعني شيء من الأخلاق كريم مثلا شجاع جريء يحمي جاره عنده أخلاق لكن ما عنده توحيد كافر يعني أبو جهل كمثال كان شجاعا ولما قتل أبو جهل وقف عليه عبد الله بن مسعود ووضع رجله على صدره فنظر إليه أبو جهل قال لقد رقيت مرتقا صعبا يروي على الغلم يعني أنت رجلك على صدري قالوا ما هو إلا أنك قتلتم رجلا يعني شجاع فيه شجاعة لكنه كافر فاجر لكنه شجاع المنافقون كفر ودناءة أخلاق يعني جمعوا الكفرة ودناءة الأخلاق مع بعض فإذاك سماهم مرة كافرين وسماهم أخرى فاسقين فجمعوا الشر من كل وجه ولذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار دون باقي الكفار