690 - الجزاء من جنس العمل - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى فيسخرون منهم أين وجه السخرية في قولهم هذا مراء وقولهم إن الله لغني عن صدقة هذا هذه السخرية ويتضاحكون بينهم ويسخرون من الذين آمنوا فماذا كان الجواب ساخر الله
منهم يعني كما تسخرون من المؤمنين الله يسخر منكم وهذا ما يسمى بالجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل كما تدين تدان وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا
إنا معكم إنما نحن مستهزئون هذا العمل الله يستهزئ بهم هذا جنسه أو الجزاء من جنس العمل وكما قال الله تبارك وتعالى ويكيدون كيدا هذا عملهم والجزاء من جنس العمل وأكيد كيدا ويمكرون ويمكر
الله والله خير الماكي يخادعون الله وهو خادعهم وهكذا هذا يسمى الجزاء من جنس العمل فبعض أهل العلم يرى أن هذه الأمور لا يقال أن الله يستهزئ أو يسخر أو يكيد أو يمكر أو يخادع سبحانه
وتعالى لأنها لا تليق بالله تبارك وتعالى وإنما سميت بهذه الأسماء من باب المجانسة أي هم يفعلون فسمى جزاءهم مثل فعلهم وبعض أهل العلم يرى أنها لا تكون من الله لمن يستحق طالما أنهم
يستحقون هذا فلا مانع من ذلك والممنوع منه هو الابتداء يعني لا يبدأ الإنسان يكيد بالناس يمكر بهم يخادعهم يستهزئ ويسخر لكن إذا كان هم الذين بدأوا فالرد عليهم لا يعاب على مثل هذا الأمر
كما قال نوح عليه الصلاة والسلام أو قال الله تبارك وتعالى ويصنع الفلكة وكلما مر به ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فالقصد أن هذه تحتمل تحتمل أنه
ذكر فقط من باب الجزاء وتحتمل أنه ذكر من باب أنهم يستحقون هذا الأمر وهذا أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى الثاني أي أن هذه الأمور تنسب إلى الله تبارك وتعالى على سبيله المقابلة لهم
إذا فعلوا ذلك جاز أن ينسب هذا إلى الله تبارك وتعالى فيقال يمكر بمن يمكر يخادع من يخادع يكيد بمن يكيد وهكذا والعلم عند الله جل وعلى