686 - عيب المنافقين ولمزُهم للمتصدّقين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم يعني هم لم يكتفوا ببخلهم وامتناعهم عن النفقة والبذل في سبيل الله تبارك وتعالى لكنهم صاروا يعيبون الذين ينفقون يعني حنا نقول في المثل كويت فوق شينة قوات عينة يعني مع سوء فعلهم أنهم لا يتصدقون ولا يبذلون يعيبون الذين يتصدقون الذين يبذلون أموالهم في سبيل الله تبارك وتعالى وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أن الصحابة رضي الله عنه كان أحدهم يكري نفسه لأجل أن يتصدق يعني الإنسان يكري نفسه يعني يعمل ويشتهد ويؤجر نفسه حتى يطعم أهله حتى يطعم أولاده حتى يعف نفسه لا أحيانا بعض الصحابة كان يؤجر نفسه لأجل أن يكون عنده مال ليتصدق يريد أن يتصدق من الأجل العظيم عند الله تبارك وتعالى فيقول ابن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة فجاء أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمال كثير فقال المنافقون مراء رياء ليش جئت بمال كثير رياء ثم جاء أحدهم بمال قليل بصاع فقط هذا الذي استطاعه صاع من تمر فقال المنافق إن الله لغني عن هذا ونفقته يعيبون الذي يتصدق من الكثير ويعيبون الذي يتصدق المال القليل لم يسلم منهم أحد يقول ابن مسعود فنزلت هذه الآية الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات