512- المقصود بالمساجد وسبب تسميتها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال فولدي وجهك شطرة أي جهة المسجد الحرام والمسجد سمي المسجد مسجدا لأن أعظم ما فيه السجود لله سبحانه وتعالى سمي المسجد مسجدا لأن أعظم ما فيه السجود لأن فيه يسجد لله لما صار الناس يسجدون لله في هذا المكان سمي مسجدا وقال بعضهم المسجد هو هذا المبنى والمسجد هو مكان السجود حالة السجود ومنه قول الله تبارك وتعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا أي لا تدعو مع الله أحدا داخل هذه المساجد لا يدعى إلا الله في بيته كما جاء عن هشام بن عبد الملك أنه دخل المسجد الحرام يوما وكان خليفة أو ولي عهد الخليفة يعني في هذا المرحل وقال في المسجد الحرام سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وأهل سالم بن عبد الله أحد الفقهاء السبع وإمة المسلمين في زمنه فلما راه هشام بن عبد الملك أراد أن يكرمه فجاءه وسلم عليه فقال له يا سالم سلني ما شئت يعني اطلب أبي أكرمك أنا الخليفة أو لما كان ولي العهد المهم قال سلني ما شئت أريد أن أكرمك فقال إني أستحي أن أطلب في بيت الله غيره أن أسأل غير الله في بيته أنا في بيت الله أسألك أنت قال أستحي أن أسأل غير الله في بيته فاستحى هشام ثم لما قضى عمرته وكذا خرج المسجد انتظر حتى يخرج سالم شوف الإسلام شون يعز الإنسان الخليفة أو نائب الخليفة جالس برا ينتظر سالم بن عبد الله حتى يخرج المسجد فلما خرج سالم من المسجد جاءه هشام فقال الآن خرجني من المسجد سلني ما شئت أريد أن أكرمك فقال أسألك من أمور الدين من أمور الدنيا أو الآخرة شللي عندك أنت عندك الدنيا أو الآخرة قال أسألك من أمر الدنيا أو الآخرة قال لا الدنيا الآخرة ما عندي شيء الآخرة عند الله قال سلني من أمر الدنيا قال إني ما سألت الدنيا من يملكها أفأسألها من لا يملكها الذي يملك الدنيا وهو الله ما سألته إياها أسألك أنت كان يقول توكل على الله لا أريد منك شيئا فقالوا إذن وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحد أي لا تسأل غير الله في بيته سبحانه وتعالى قال بعض أهل العلم المساجد هي مواضع السجود أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة والكفان والركبتان والقدمان هذه هي المساجد التي يسجد عليها الإنسان أعضاء السجود وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحد أي وأنت ساجد وأنت ساجد لا تدعو غير الله وحي لله سبحانه وتعالى