653 - ( فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم أعقبهم الله أو أعقبهم البخل الذي بخلوا به فأعقبهم نفاقاً إلى يوم أو في قلوبهم إلى يوم يلقونه قال في قلوبهم قال أهل العلم ليبين أن النفاق هنا نفاق
اعتقادي وهو الكفر وليس النفاق العملي لأن النفاق العملي الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان هذا نفاق عملي النفاق
الاعتقادي هو الكفر ابطان الكفر ولذلك الله تعالى هنا نص قال في قلوبهم فدل على أن المراد هو النفاق الاعتقادي وهو الكفر بالله تبارك وتعالى فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه
أعقبهم الله نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه قالوا إلى يوم يلقونه أي يلقون الله متى يلقون الله؟
قيل يلقون الله في الموت وإذا جاء في الحديث من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه يعني عند الموت وإذا قالت أم المؤمنين للنبي صلى الله عليه وسلم وأينا لا
يكره الموت يعني كلنا نكره الموت يعني فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أجابها عن ذلك صلوات ربي وسلم بأنه بالنسبة للكافر هذا الذي يكره لقاء الله تبارك وتعالى الشاهد من هذا أنه يوم
يلقونه أي يوم يلقون الله تبارك وتعالى في حال موتهم أو يوم يلقونه أي يلقون الله تبارك وتعالى يوم القيامة في الحشر عندما يحشرهم الله تبارك وتعالى وقيل يوم يلقونه أي الجزاء البخلي
والشح والنفاق الذي كانوا عليه يلقونه يوم القيامة يلقون جزاء ما كانوا عليه من البخلي قال بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون فإخلاف الوعد من كبائر الذنوب إخلاف الوعد من كبائر
الذنوب بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون وهنا إخلاف الله ما وعدوه هو النذر عندما ينذر الإنسان على نفسه بشيء قال وبما كانوا يكذبون أي في دعواهم لنصدقن لنكونن من الصالح
دعاوى باطلة هذا كذب كانوا يدعونه وليس مطابقا للحقيقة