648 - ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقنه ولنكونن من الصالحين هذه الآية زعم بعض المفسرين أنها نزلت في ثعلبة ابن حاطب الأنصاري وذلك أنه يعني ذكروا أنه كان فقيراً فجاء وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله له أن يغنيه فقال النبي له ليس لك في ذلك مصلحة يعني مو زين لك أنك تنغني فجاء النبي مرة قال ادعو الله أن يغنيني فأبى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت ثالثة فدعا لهم النبي وزينه ثم لم كثر ماله كثير حتى لن تسوعبه المدينة حتى خرج خارج المدينة ثم صار يجمع بين الصلاتين ثم قطع الصلاة وصار ما يحضر إلى الجمعة ولما طلبت منه الزكاة بخل بها هذه القصة باطلة هذه القصة باطلة والأصل في الصحابة العدول العدالة وأنهم جميعاً عدول والأصل عدم تصديق ما لم يثبت وهذه القصة إثنادها ضعيف جداً إثنادها ضعيف جداً فلا يجوز تصديقها ولا قبولها وقد ألف الدكتور عداب الحمش رسالة بعنوان ثعلب بن حاطب الصحابي المفترى عليه وبين من خلال هذه الرسالة بطلان هذه القصة وضعف سندها ولكنها مشهورة للأسف وتجدها في بعض كتب التفسير عندما يذكرون هذه القصة قصة ثعلب بن حاطب وأنه طلب كذا من النبي وحتى صار الأمر إلى ما صار إليه هذا عام في كل أحد كل أحد وكثير من الناس اليوم ولذلك دعاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول كثير من الناس هكذا ينذرون ويشترطون على أنفسهم ولكن إذا صارت صدية إذا جاءه المال قد يثبت وقد لا يثبت بعض الناس فعلاً يأتيه المال ويبدأ يتصدق ويفعل الخير وكذا وكذا وهذا موفق وبعضهم عندما يأتيه المال تتغير الأحوال ويبدأ يبخل بهذا المال ولا يرضى بإعطائه فالقصد أن الناس فيهم من ينذر هذا النذر ويشترط على نفسه ولكنه بعد ذلك لا يلتزم ومنهم من يلتزم الله تبارك وتعالى هنا يعيب على الذين لا يلتزمون ولذا نحذر الناس حقيقة من قضية النذر كثير من الناس ينذر صار عندي مال لأن توظفت أسوي كذا وكثير من هؤلاء الذين ينذرون مثل هذه النذور بعد ذلك عندما تتحقق أمانيهم ومطالبهم يقول يصير ما أقدر أصوم ما أود أصوم ما أود أدفع صراحة المال كثير بدأ يعتذر طيب لماذا نذرت ابتداء لا تنذر ولذا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير فينبغي المسلم أن لا يضع على نفسه قيوداً وأغلالاً ثم بعد ذلك يقول لا أستطيع أو لا أريد فمن أراد أن يتصدق يتصدق بما هو موجود ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقنه لنصدقنه هنا تصدق على صدقة الزكاة له الواجبة وصدقة دافلة لغير الواجبة ولنكونن من الصالحين أي في حياتنا كلها ونقر الضيف ونعين عنا وأب الحاق ونغني الفقراء وغير ذلك يعني منها الكلمات هذه الفضفاضة ولكن هل يستمرون على هذا الله يعيب على الذي لا يستمر على هذا ولذلك في قوله تبارك وتعالى لنصدقنه هذه لام القسم هذه لام القسم لنصدقنه أي نقسم والله سنتصدق لنصدقنه هذه لام القسم ولنكونن من الصالحين هذه لام جواب القسم ولكن هل يلتزمون بهذا قد وقد لكن الله يعيب على الذين لا يلتزمون