644 - محاولة اغتيال النبي ﷺ في العقبة وهو راجع من تبوك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال وهموا بما لم ينالوا أكثر المفسرين على أنهم هموا بما لم ينالوا في يوم العقبة لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وهذه السورة كما هو معلوم أكثر حديثي عن غزوة تبوك في تبوك خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى قتال النصارى الروم وألقى الله الرعب في قلوبهم من مسيرة الشهر وفيها قول النبي صلى الله عليه وسلم في مسيرة شهر في تبوك ذهب إلى هناك فقبيل وصوله هرب الروم وتركوا الغنائم فجاء النبي وأخذ الغنائم ورجع صلى الله عليه وسلم في عودته صلى الله عليه وسلم قال لمن معه من الجيش وكان الجيش فيه المسلمون وفيه المنافقون لأن المنافقين كانوا يظهرون الإسلام فيخرجون أحيانا في الجهاد وأحيانا يخرجون لأجل أن ينالوا شيئا من المغنم لأن الغنم توزع على المقاتلين وفي عودته صلى الله عليه وسلم قال لمن معه أسلكوا بطن الوادي وأنا سأسلك طريق العقبة طريق ضيق قال سأسلكه صلى الله عليه وسلم وكان معه حذيفة وعمار بن ياسر يقول حذيفة فإذا جماعة ملثمين قد جاءوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فأمر حذيفة أن يردهم أو عمار بن ياسر يردهم رجعوا إلى الوادي كما أمرتكم فاستمروا وصاحبهم فرجعوا إلى الوادي وكانوا يريدون إلقاء النبي من العقبة رمية من العقبة حتى يموت صلى الله عليه وسلم كان مكان مرتفع على زاوية جبل فرجعوا هذا الذي هموا بما لم ينالوا هموا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لم يني لهم الله ذلك سبحانه وتعالى وقد جاءنا أبي الطفيل وقال الرجل كلام يعني شيء من الخصومة تحدث بين الناس فقال هذا الرجل لحذيفة بن اليمان كم كان عدد أهل العقبة أو كم كان أهل العقبة كم كان عددهم أهل العقبة الذين هموا بما لم ينالوا كم كان أهل العقبة فسكت حذيفة نعم الرجل قال وأنشدك بالله كم كان أهل العقبة فسكت حذيفة فقال حذيفة كانوا أربعة عشر رجلا فإن يكونوا خمسة عشر فأنت منهم فإن كنت أنت منهم فخمسة عشر رجلا إثنى عشر رجلا كانوا أشهد أن اثنى عشر رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين ثم قال وثلاثة رجلا ثم قال وثلاثة رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين ثم قال وثلاثة رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين ثم قال وثلاثة رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين ثم قال وثلاثة رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين