509- أين ينبغي أن ينظر المصلي في الصلاة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها من هذه الآية أخذ الإمام مالك رحمه الله تعالى أن الإنسان في صلاة ينظر إلى الأمام وليس إلى محل سجوده لأن الله قال قد نرى تقلب وجهك في
السماء فلنولينك قبلة ترضاها قال نزلت في الصلاة والنبي كان ينظر إلى الأمام في أثناء الصلاة قال فهذا دليل على أن المصلي ينظر أمامه في الصلاة وذهب أكثر أهل العلم إلى أن المصلي ينظر
إلى محل سجوده لورود حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ينظر إلى السماء أو إلى الأمام فأنزل الله تبارك وتعالى قد أفلح المؤمنون الذين في صلاتهم خاشع فطأطأ رأسه أي صار ينظر إلى
محل سجوده وإرساله والأظهر أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ذهب أكثر أهل العلم إلى أن المسلم الأفضل له أن ينظر إلى محل سجوده في أثناء الصلاة وهو مذهب الشافعي وابي حنيفة
وأحمد أن المصلي ينظر إلى محل سجوده أما الإمام مالك قال لا ينظر أمامه المصلي طبعا كل هذا فيما لم يكن هناك شيء يشغله فإذا كان شيء يشغله أمامه ينظر إلى محل سجوده إذا كان شيء يشغله في
محل سجوده ينظر أمامه المهم أنه المقصود الأساسي هو الخشوع المقصود الأساسي هو الخشوع فإذا كان نظره إلى أسفل يشغله خاصة الآن بعض السجاد في المساجد تكون مزركشة وألوان متداخلة وخيوط
وخطوط وكذا فإذا كنت تنشغل بهذه لا تنظر إليها انظر أمامك إذا كنت حتى أمامك يشغلك شيء طيب فلا مانع أن تغمض عينيك ولكن الأصل أنه إذا كان هذا لا يؤثر النظر في الأرض أو النظر إلى الأمام
لا يؤثر الأصل أن لا يغمض الإنسان عينيه لأن الإمام أحمد لما سئل عن تغمض العينين في الصلاة قال تلك صلاة اليهود هم الذين يغمضون أعينهم في الصلاة أما النبي صلى الله عليه وسلم فكان ينظر
أمامه وقال بعضهم كان ينظر ثم نظر إلى محل سجوده على كل حال المسألة فيها سعة المهم الخشوع المهم الخشوع والحديث الوارد أنه طاطأ رأسه ونظر إلى محل سجوده فيه كلام يقرب أنه لا يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه مرسل من كلام ابن سيرين وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أهل انفصل قال صار فقه لا عادي لا بث بعض أهل انفصل في هذا فقال المأموم ينظر إلى الإمام
المأموم ينظر إلى إمامه والإمام ينظر إلى محل سجوده وكذلك المنفرد أما المأموم فينظر إلى إمامه حتى يتابعه في الحركات وكان بعض الصحابة أنهم سئلوا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
قالوا كان يقرأ النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف تعرف أنه يقرأ ومعطيك ظهر النبي صلى الله عليه وسلم قال نعرف ذلك من الطراب لحيته معنى هذا إيش كان ينظرون إليه كان ينظرون إليه صلى الله
عليه وسلم وفي بعض الصلوات النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي يقول فمد يده إلى الأمام تقدم تأخر يذكرون صفة أفعال النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فدل على أنهم كانوا ينظرون إليه
فقالوا المأموم ينظر إلى إمامه أما الإمام فينظر إلى محل سجوده ولو ننظر أمامه فلا بأس بذلك بعض الناس يتحرج من النظر إلى الأمام وإذا شاف نزل راسه لا ما فيها شيء إن شاء الله النظر إلى
الأمام ما فيها شيء في الصلاة وبعضهم قال خاصة إذا كان عند الكعبة ينظر إلى الأمام ينظر إلى الكعبة لكن على كل حال ما في دليل على هذا لكن يبقى الأمر فيه سعى هذا الذي نصل إليه الأمر فيه
سعى نظرت إلى محل سجودك نظرت أمامك كل هذا جائز إن شاء الله تبارك وتعالى