633 - عاصٍ ستره الله تعالى و هو عند الناس قدوة حسنة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يوجد ناس يرون فيني شخصية المطوع ومنهم من يريدني أن أصبح مؤذناً أو إماماً حتى منهم من يتمنى أن يصبح أولاده مثلي لأني محافظ على صلاتي ولكن لا يعلمون بالذنوب التي أعملها فما حكم هذا الشيء الحكم هذا الشيء أن تقول اللهم استر عنهم ذنوبي طيب وتب إلى الله تبارك وتعالى وإذا كان يقول سلفنا الصالح عندما يثني عليهم أحد اللهم إنك تعلم أني لست كما يقولون اللهم لا تؤخذني بما يقولون اللهم اجعلني خيراً مما يقولون أو يظنون فالإنسان دائماً الإنسان يهضم نفسه كلنا ترى عندنا معاصي وعندنا هذا وعندنا تقصير وإذا كان يقول أحد السلف يقول والله لو علموا قبيح سريرتي لا أبى السلام علي من يلقاني كل إنسان يعني بينه وبين ربه الأمر مستوع صلى الله عليه وسلم يستر علينا سبحانه وتعالى وإذاك يوم القيامة يأتي الله بالعب فيضع عليه كنفة ثم يذكره ذنوبه فيقر بها فيقول الله له سترتها عليك في الدنيا وانا أغفرها لك اليوم فالإنسان يحافظ على ستر الله تبارك وتعالى عليه وكلنا مقصر كلنا مذنب كل ابن آدم خطأ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بل كما قال الله جل وعلا في الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهار وانا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفرون أغفر لكم فنقول له لهذا السائل احمد الله على الستر وتب من هذه الذنوب أفضل مما يظنون نعم