507- معنى قوله تعالى: (وما كان الله ليضيع إيمانكم) وسبب نزولها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم أجمع المفسرون كما ذكر ذلك غير واحد أن معنى قول الله تبارك وتعالى ما كان الله ليضيع إيمانكم أي ما كان الله ليضيع صلاتكم وذلك أنها من أعظم أركان هذا الدين لأن في مجموعة من الصحابة توفوا قبل أن تحول القبلة إلى الكعبة يعني توفوهم يصلون إلى بيت المقدس إلى بيت المقدس يتوفوا خلال هذه السنتين قبل أن يتحول القبلة فقال بعض اليهود يعني يسخرون يقولون وهؤلاء الذين صلوا إلى بيت المقدس صلاتهم كلها باطلة ولم ينفعهم اتباعهم لمحمد لأنهم صلوا إلى غير القبلة حتى ماتوا فشق ذلك على بعض المسلمين فأنزل الله تبارك وتعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم أي صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس لا تضيع عند الله تبارك وتعالى لأن الله هو الذي أمركم أن تستقبلوا بيت المقدس وهو الذي أمركم أن تستقبلوا الكعبة وما كان الله ليضيع إيمانكم أي صلاتكم