603 - أعظم شيء يُعطى لأهل الجَنَّة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفوق هذا كله رضوان من الله أكبر يعني أعظم من هذا كله رضوان الله تبارك وتعالى وقد جاء في الحديث الصحيح أن ترى كل حد نتبه هنا صحيحاً إذا ضعيف ننبه عليه كل حد نتبه في الصحيحين وغيرهما
يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة ينادي أهل الجنة سبحانه وتعالى يقول يا أهل الجنة هل رضيتم؟
يقول لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم؟
دخلوا الجنة قال هل رضيتم؟
يقول وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعطي أحداً من العالمين يقول أزيدكم؟
تبون زيادة؟
يقول وأي شيء تزيدنا وقد أعطيتنا كل هذا ما يتصورون لأن الجنة في النهاية ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر فعندهم خلاص بس مستحيل يكون أكثر من هذا كما قيل عن أعرابي يعني
دخل على أمير فقال له الأمير أطلب ما تريد قال أريد ألف دينار قال أعطوه ألف دينار فلما خرج قالوا له أنت مجنون؟
الأمير يقول لك أطلب تطلب بس ألف؟
لماذا لم تطلب أكثر من ألف؟
قال في شيء أكثر من ألف؟
وعند الألف هذا أقصى شيء ما عنده شيء فوق الألف قال له هل يوجد شيء أكثر من الألف؟
فهؤلاء عندما يعطون يقول ما في شيء أعظم من هذا يقول أزيدكم؟
قال وأي شيء تزيدنا وقد أعطيتنا كل هذا؟
قال أحل عليكم رضاي فلا أسخط عليكم أبدا أحل عليكم رضاي أو رضواني فلا أسخط عليكم أبدا هكذا يقول لأهل الجنة جعلنا الله إياكم من أهلها قال ورضوان من الله أكبر أي أكبر من كل ما ذكر
رضوان من الله أكبر أكبر من هذا كله وإذاك يقول الله تبارك وتعالى جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجغي من تحتها الأنهار وخالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه أهل الجنة
بعد ذلك ثم الكشف عن وجهه سبحانه وتعالى قال ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم كما قال الله تبارك وتعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز هذا هو الفوز العظيم أي أعظم ما
يفكر الإنسان أن يعطاه من عند الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينه محمد