597 - (وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم ذكر ما وعد المؤمنين هناك وعد الكافرين نار جهنم هنا ماذا وعد المؤمنين قال وعد الله المؤمنين والمؤمنات لم يفرق بين المؤمنون والمؤمنات في الثواب عند الله سواء إن أكرمكم عند الله
أتقاكم لا فضل لرجه على امرأة أبدا في الدنيا الله تبارك وتيقل الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض في الآخرة أبدا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم الذكر والإناث سواء
قال الله تبارك وتعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدل ورضوان من الله أكبر الله أكبر هذا ما وعد الله المؤمنين في الآخرة في
الجنة سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم جنتان جنتان ذهب ما فيهما آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما ليس بينهم وبين أن يروا الله تبارك وتعالى إلا الحجاب
ينزعه عن وجهه سبحانه وتعالى وحجابه النور صلوات ربه سبحانه وتعالى ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن بناء الجنة كان في حديث أبي هريرة سئل عن بناء الجنة قال لبنة من ذهب ولبنة من
فضة ملاطها المسك الملاطة ليوضع سميت بين طابقتي حتى تمسك ملاطها المسك حصباؤها اللؤلؤ والياقوت ترابها الزعفران مخلدون لا يموتون ينعمون ولا يبأسون لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم هؤلاء
أهل الجنة صلى الله عليه وسلم وياكم منهم الله عليه وسلم ما بين أهل الجنة والجنة التي فوقهم كما بينه وبين الكوكب في السماء بين أهل الجنة وأهل الجنة التفاوت بينهم شوف وين ترى الكوكب
في السماء هذا أنت هنا في جنة إن شاء الله مؤمن أنت أعلى يكون المؤمن في الجنة كلهم مؤمنون كلهم في أهل الجنة يكون المؤمن في أهل الجنة والمؤمن الثاني في الجنة العليا فوق كما ترى الكوكب
الجنة الأخرى التي لمن هو أعلى منه درجة والجنة درجات كما أن النار دركات يقول الله تبارك وتعالى جنات تجري من تحتها الأنهار أي من تحت أشجارها خالدين فيها كما قال سبحانه وتعالى لا
يبغون عنها حي ولا أي لا يتحولون عنها خلون تام قال ومساكن طيبة مساكن طيبة حنا الحين مساكننا طيبة إن شاء الله أنها طيبة لكن فيها يعني مساكن فيها دورات مياه صحيح ولا لا في أحيانا مضرب
شمس حر شديد أحيانا شمال هواء بارد يأتيك هناك أحيانا روائح كريهة ترى أحيانا مسكن يكونوا ضيقا أحيانا الجيران يكونوا سيئين يعني أحيانا السقف إخر ماء أو شيء هذه المساكن لا تختلف مساكن
طيبة في كل شيء في جنات عدن جنات عدن العدن في اللغة هي الإقامة عدن في المكان أي أقام فيه وجنات عدن أي جنات مقيمون فيها لا يبغون عنها حي ولا لا يتحولون عنها بل باقون فيها أبدا جنات
عدن ثم قال وفوق هذا كله رضوان من الله أكبر يعني أعظم من هذا كله رضوان الله تفارك الله وقد جاء في الحديث صحيح أن ترى كل حد نتبه هنا صحيحا إذا ضعيف ننبه عليه كل حد صحيحين وغيرهما
يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة ينادي أهل الجنة سبحانه وتعالى يقول يا أهل الجنة هل رضيتم فيقول أول شيء يناديهم يا أهل الجنة فيقول لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم
دخلوا الجنة وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعطي أحدا من العالمين يقول أزيدكم تبون زيادة يقول وأي شيء تزيدنا وقد أعطيتنا كل هذا ما يتصورون لأن الجنة في النهاية ما لا عين
رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر فعندهم خلاص بس مستحيل يكون أكثر من هذا كما قيل عن أعرابي يعني دخل على أمير فقال له الأمير أطلب ما تريد قال أريد ألف دينار قال أعطوه ألف دينار
فلما خرج قالوا له أنت مجنون الأمير يقول لك أطلب تطلب بس ألف لماذا لم تطلب أكثر من ألف قال في شيء أكثر من ألف وعند الألف هذا أقصى شيء ما عنده شيء فوق الألف قال وهل يوجد شيء أكثر من
الألف فهؤلاء عندما يعطون يقول ما في شيء أعظم من هذا يقول أزيدكم قال وأي شيء تزيدنا وقد أعطيتنا كل هذا قال أحل عليكم رضاي فلا أسخط عليكم أبدا أحل عليكم رضاي أو رضواني فلا أسخط عليكم
أبدا هكذا يقول لأهل الجنة جعلنا الله إياكم من أهلها قال ورضوان من الله أكبر أي أكبر من كل ما ذكر أكبر من كل هذا الذي ذكر جنة عدن تجي من تحتها الأنهار مساكن طيبة فاكهة ونخل ورمى كل
هذا رضوان من الله أكبر أكبر من هذا كله وإذاك يقول الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها
أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه فرضوان الله هو أعظم ما يعطى أهل الجنة بعد ذلك ثم الكشف عن وجهه سبحانه وتعالى قال ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفرح فوز العظيم كما قال
الله تبارك وتعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز هذا هو الفوز العظيم أي أعظم ما يفكر الإنسان أن يعطاه من عند الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على
نبينا محمد