592 - (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض بعد أن ذكره سبحانه وتعالى حال المنافقين يذكر الآن حال المؤمنين وهكذا هو القرآن الكريم مثاني عندما يذكروا الجنة يذكروا النار عندما يذكروا الكفار يذكروا المؤمنين عندما يذكر ما يحرم يذكر ما يحل وهكذا مثاني هكذا القرآن الكريم قال سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنين أي بعكس أولئك بعكس المنافقين الذين يعني يوالي بعضهم بعضا ولا يوالون المنافقين المنافقون يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف المؤمنون بعكسهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بعكس المنافقين قال سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والمعروف هو كل شيء حسن من الأخلاق الفاضلة أو الأعمال الجليلة أو الإحسان إلى الناس أو المعاملات الطيبة هذه كلها تدخل في المعروف وعكسها المنكر عكسها تماما المنكر فهذا هو المعروف والمؤمنون يأمرون بالمعروف كما قال الله تبارك وتعالى ولتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله ولئك هم المفلحون فهؤلاء هم المؤمنون هذه من صفات المؤمنين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بعكس المنافقين أعاذنا الله وإياكم من طريقتهم قال ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ذكر الصلاة والزكاة لأهميتهما لأنهما أعظم ركنين بعد الإيمان بالله تبارك وتعالى فقال يقيمون الصلاة أن يؤدونها الأداء الذي يريده الله تبارك وتعالى من باب الحفاظ على وقتها وطريقة أدائها والاستعداد لها والخشوع فيها كل ما يخص ذلك ويؤتون الزكاة أي يدفعون الزكاة لمن يستحقها قال ويطيعون الله ورسوله أي وكذلك يطيعون الله ورسوله في كل ما أمر ونهى فما أمرهم به يفعلونه وما ناههم عنه ينتهون عنه قال أولئك سيرحمهم الله أولئك سيرحمهم الله لماذا؟ لأنهم على هذا الخلق هؤلاء أولئك سيرحمهم الله هناك أولئك هم الفاسقون هؤلاء هم الخاسرون هنا أولئك سيرحمهم الله تبارك وتعالى لماذا؟ لأن بعضهم أولياء بعض ويؤمنون بالله ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويطيعون الله ورسوله قال أولئك سيرحمهم الله هؤلاء هم الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر هؤلاء هم المؤمنون هؤلاء هم المؤمنين الذين سيرحمهم الله تبارك وتعالى أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكي عزيز لا يغالب سبحانه وتعالى ويفعل ما يريد جل وعلا ويعطي العزة من يريد سبحانه ويعطي العزة للمؤمنين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين عزيز يفعل ما يشاء لكنه في الوقت ذاته حكيم سبحانه وتعالى يضع الأمور مواضعها لا يظلم أحدا جل في علاه