590 - تشبيه المنافقين بأقوام عاد وثمود وغيرهم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى هؤلاء كالذين من قبلهم قريباً الذين من قبلكم كانوا كذلك كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالاً وأولاداً يعني كما أن أولئك الذين هم يعني كما سيأتي قوم
عاد وقوم ثمود وقوم عاد عفواً وثمود وقوم هود اللي هم عاد وثمود وقوم إبراهيم وفرعون كانوا أشد قوة وأكثر أموالاً وأكثر أولاداً وين هم؟
أين ذهبوا؟
أهلكهم الله تبارك وتعالى فالذي أهلك أولئك سيهلككم سبحانه وتعالى اعتبروا بمن مضى لا تكونوا أنتم عبرة لمن يأتي أنتم اعتبروا بمن مضى يقول كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر
أموالاً وأولاداً فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم على الذين من قبلكم بخلاقهم تمتعوا في هذه الدنيا أين هم الآن؟
وأنتم ستتمتعون ثم أين؟
ستكونون كما كانوا أبداً هكذا تسير هذه الدنيا سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا والخوض الأصل فيه هو المشي في الماء سواء على القدمين أو ليس السباح المشي
الخوض في الماء أو على الخيل أو غيره على الماء هذا هو الخوض والمقصود خاضوا بالكفر والتكذيب يقول لهم الله تبارك وتعالى وأنتم أيضاً خضتم في الكفر والتكذيب يعني استمتعوا بحياتهم الدنيا
ولهوا عن عبادة الله تبارك وتعالى يبي يلعب وينام وكذا وأنتم فعلتم كفعلهم وخضتم كخوضهم ستلاقون ما لاقوا وانتهى الأمر وذلك يقول الله تبارك وتعالى وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا ثم قال
أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة فلا ينتفعون بها في الدنيا ولا ينتفعون بها في الآخرة لماذا لا ينتفعون
بها في الدنيا لأنهم ما أرادوا وجه الله تبارك وتعالى حتى لو أنفقوا ينفقون رياء لأنهم منافقون أو كفار ما ينفقون في سبيل الله ما يريدون وجه الله تبارك وتعالى فلا ينتفعون بها في الدنيا
ولا ينتفعون بها في الآخرة قال وأولئك هم الخاسرون أي الخاسرون الحقيقيون أولئك هم الخاسرون الحقيقيون وإذلك يعني عرفهم بهم وبالألف واللام قال هم الخاسرون تأكيدا على عظم خسارتهم التي
يخسرونها