574 - قصّة القوم الذين استهزأوا بالقرّاء في تبوك - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول لما كنا في تبوك في معركة تبوك في السنة التاسعة من الهجرة وهي سورة التوبة تتكلم عن معركة تبوك بشكل عام أو ذكرت فيها معركة تبوك كثيرا يقول جلس
قوم مجلسا فقال بعضهم ما رأينا مثل قرائنا ما رأينا مثل قرائنا أرغب الناس بطونا وأكذبهم لسانا وأجبنهم عند اللقاء يسخرون من قراء القرآن يقول ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا يعني
يأكلون كثير أكذب لسانا يكذبون أجبن عند اللقاء فقام رجل من الجالسين ورد عليه وقال له كذبت وإنك منافق ولأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قلت فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وأخبره فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم وقال له هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى عندما تكلمنا عن القراء لما قلنا أرغب بطونا أكذب لسانا أجبن عند اللقاء قلنا نخوض ونلعب يسمون
حديث الركب يعني مشي الوقت هكذا فما يزيد الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يقول قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ما يزيد عليه الرسول صلى الله
عليه وسلم إلا أن يعيد عليه هذه الآية وإذا قال أهل العلم الاستهزاء ضد التعظيم والعبادة شرطها التعظيم وكل من لم يعظم الله فهو كافر ولذلك صار الاستهزاء كفرا كما قال الله تبارك وتعالى
قد كفرتم بعد إيمانكم وهناك أعمال ينظر فيها إلى ما في قلب الإنسان كبائر مثلا إذا فعل إنسان كبيرة مثلا شرب الخمر الزينة الحكم بغير ما أنزل الله ترك الصلاة على قول جماهير أهل العلم
ترك الصيام عقوق الوالد أي كبيرة من الكبائر عندما يأتي هذه الكبيرة نقول ما ندري ماذا في قلبه أهو جاحد لتحريمها أم غير جاحد فإن قال إنه جاحد كفر جاحد ولكن قلبته النفس ورفقاء السوء
والشيطان وكذا لا يكفر وإنما يكون من أصحاب الكبائر وفيه أشياء ما تحتاج أن ننظر في قلبه مثل السجود للصنم سب الله سب الرسول إهانة المصحف الاستهزاء بالدين هذه الأشياء ما نقول فيها
لننظر ماذا في قلبه هل هو قصد الاستهزاء هل هو يعني فعلا يريد سب الله أو كذا هذه الأشياء لا حجة هذا كفر ظاهر كفر ظاهر عمل كفر واحد سجد لصنم ما فيه إلا أن يكون يعني مضطرا وضع السلاح
على رأسه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان هذا موضوع آخر لكن نحن نتكلم عن شخص يفعل هذا الشيء باختياره فهذه لا تحتاج إلى النظر إلى ما في قلبه لأنه كفر محض ظاهر ينافي تعظيم الله تبارك
وتعالى إنما كنا نخوض ونلعب نخوض الخوض الأصل فيه خوض المياه الإنسان يخوض في الماء أي يمشي في الماء هذا الخوض وهنا المقصود الخوض هو الكلام العام هذا الذي يعني يتكلمه الناس يتفاوضون
فيما بينهم هذا يقول كذا وهذا يقول كذا يسمى الخوض في الكلام قالوا نخوض ونلعب نتكلم كلاما غير مرتب أو غير مقصود طريق وإضاعة الوقت قال إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله
كنتم تستهزئونه ما لقيتوا شيء ثاني ما لقيتوا شيء ثاني تضحكون فيه وتهزأون به إلا الدين انتهت الأمور كلها وهنا ماذا هنا هذا استهزاء بالقراء سخروا من القراء فكيف لو استهزأوا بالرسول
صلى الله عليه وسلم كيف لو استهزأوا من الله جل وعلا أو من القرآن الكريم من باب أو لا أن يكون كفرا عاذنا الله وإياكم منه